Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » صِرَاعُ “النَّفَسِ الطَّوِيلِ”: لِمَاذَا لَا يَعْرِفُ الشَّرْقُ الأَوْسَطُ مُنْتَصِراً أَوْ مَهْزُوماً؟.. قراءة سريعة على هامش الحرب في الشرق الأوسط

صِرَاعُ “النَّفَسِ الطَّوِيلِ”: لِمَاذَا لَا يَعْرِفُ الشَّرْقُ الأَوْسَطُ مُنْتَصِراً أَوْ مَهْزُوماً؟.. قراءة سريعة على هامش الحرب في الشرق الأوسط

سفيركمسفيركم7 مارس، 2026 | 23:20
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: يوسف اغويركات

على خلاف الحروب التقليدية التي كانت تنتهي باتفاقيات استسلام أو ترسيم حدود جديدة، تبدو الصراعات الجارية في الشرق الأوسط وكأنها تتحرك وفق منطق مختلف كليا. فكل مواجهة، رغم ما تخلفه من خسائر بشرية ومادية، لا تضع نهاية للصراع بقدر ما تعيد إنتاجه في شكل جديد.

فخّ الاستنزاف: إدارة الصراع بدل حله

لم تعد هذه الصراعات تُدار وفق النموذج الكلاسيكي للحروب بين الدول، بل أصبحت حروبا مركبة تتداخل فيها الأبعاد العسكرية والسياسية والإقليمية. والسمة الأبرز في المرحلة الراهنة هي ما يمكن وصفه بـ”المواجهة دون العتبة”، أي عمليات عسكرية موجعة للخصم لكنها تحرص على تجنب إشعال حرب إقليمية شاملة.

في هذا الإطار يصبح الحسم بعيد المنال، لأن كل طرف يمتلك أدوات تعطيل تفوق قدرة الطرف الآخر على تحقيق نصر نهائي. فالتفوق التكنولوجي يصطدم بعمق استراتيجي وشبكات قتال غير نظامية عابرة للحدود، فتتحول الانتصارات التكتيكية إلى مراوحة استراتيجية طويلة الأمد، وهو ما تسميه الدراسات الاستراتيجية “حروب الاستنزاف الممتدة“.

لماذا يغيب المنتصر والمهزوم؟

ثلاث ركائز أساسية تجعل النتيجة تميل إلى التعادل المؤلم:

أولا: اختلاف تعريف النصر

بالنسبة للفصائل المسلحة وحركات المقاومة، يُعتبر مجرد البقاء وإفشال أهداف الخصم شكلا من أشكال النصر. أما الدول فترفع سقف النصر إلى مستوى الأمن الكامل أو الردع الاستراتيجي، وهو هدف صعب التحقيق في بيئة تتكاثر فيها المسيرات وشبكات الأنفاق. “النصر” إذن مفهوم نسبي يتفاوت بحسب طبيعة الأطراف وليس بحسب نتائج المعارك.

ثانيا: الأيديولوجيا والقناعات

قد تتمكن القوة العسكرية من تدمير البنية التحتية، لكنها لا تستطيع القضاء على الأيديولوجيات التي تشكّل دوافع الطرف الآخر وسلوكه السياسي، وهذا ما يجعل كل نهاية جولة عسكرية مرحلة ضمن صراع أطول لا نهاية له.

ثالثا: التوازن الدولي الحذر

تتباين مواقف القوى الكبرى تباينا جوهريا، فبينما تدعم الولايات المتحدة إسرائيل دعما استراتيجيا وتسعى إلى نتيجة محددة، تميل قوى أخرى كروسيا والصين إلى منع انهيار أي طرف بشكل كامل حفاظا على توازن القوى الإقليمي وأسواق الطاقة. هذا التعارض بين إرادات القوى الكبرى لا يُفضي إلى حسم بل إلى تعقيد إضافي، الدعم الأمريكي يمنع هزيمة إسرائيل، والتوازنات الدولية الأخرى تمنع حسمها النهائي، فينتهي الأمر إلى استمرار الصراع لا إلى إنهائه.

الرهان على النَّفَس الأطول

في ظل هذا المشهد، ينتقل مركز الثقل من ساحات المعارك إلى قدرة المجتمعات على الصمود. النصر لا يُحسم ببيان عسكري بقدر ما يُقاس بقدرة الجبهات الداخلية على تحمل الكلفة الاقتصادية والضغوط الاجتماعية والنفسية. الطرف الذي يعجز عن تمويل حربه أو يواجه إنهاكا اجتماعيا داخليا هو من سيجد نفسه مضطرا إلى تقديم التنازلات أولا.

وقد عرف التاريخ الحديث هذا النمط، في فيتنام تحوّل التفوق العسكري الأمريكي إلى مأزق استراتيجي أمام حرب العصابات والعمق الاجتماعي، وفي أفغانستان أنهكت المقاومة الاتحاد السوفيتي حتى اضطر إلى الانسحاب… ومع ذلك، لكل صراع خصوصيته، ولا تنتقل دروس التاريخ آليا من سياق إلى آخر.

خلاصة: اضطراب مزمن يتجاوز مصير الدول

لا يبدو الشرق الأوسط متجها نحو سلام شامل ولا نحو حرب حاسمة، بل نحو اضطراب مزمن يختبر قدرة الأطراف على الصمود أكثر مما يختبر قدرتها على السيطرة. وحتى لو انهار طرف بعينه، فإن منطق الاستنزاف سيظل قائما، لأن الصراع يتجاوز حدود الدولة الواحدة ويتغذى على شبكة أوسع من الأيديولوجيات والتحالفات والتوازنات الدولية.

غير أن التشخيص وحده لا يكفي، فالقول بأن الاضطراب المزمن هو قاعدة الشرق الأوسط ينطوي على خطر أن يتحول التحليل إلى قدرية تُضفي على الوضع طابع الحتمية وتُعفي الفاعلين من المسؤولية. والحقيقة أن ما نسميه “اضطرابا مزمنا” ليس قدرا مفروضا، بل هو خيار يُعاد إنتاجه في كل لحظة من قبل أطراف ترى في استمرار الصراع معنى لوجودها أو ضمانا لمصالحها. فالفصائل التي تستمد شرعيتها من المقاومة، والدول التي تُدير التوترات بدل أن تحلها، والقوى الدولية التي تفضل توازنا هشا على مغامرة إعادة الترتيب، جميعها تُجدد هذا الخيار يوما بعد يوم. إن تغيير هذه المعادلة لا يستلزم قوة عسكرية أكبر، بل إرادة سياسية تعترف بأن الاستمرار صار خسارة أكثر منه مكسبا. وهذه الإرادة —وليس موازين القوى— هي المتغير الحقيقي الغائب، وهي وحدها التي يمكن أن تكسر دائرة التكرار وتفتح أفقا جديدا للحرية.

والسؤال الذي يظل معلقا، هل يملك أحد الأطراف، أو المجتمع الدولي، إرادة تغيير قواعد هذه اللعبة، أم أن الاضطراب المزمن غدا وضعا قائما يجري التعايش معه بدل السعي إلى تجاوزه؟

 

Shortened URL
https://safircom.com/g7pk
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

لفتيت يدعو إلى اعتماد التدرج في تسعير رسم الأراضي غير المبنية وتسريع البت في طلبات الإعفاء

تحذير صحي بالمغرب: سحب دفعات من حليب الرضع بسبب احتمال تلوث خطير

حجي ل”سفيركم”: واقع المغربيات لم يتغير السنة المنصرمة والحكومة تفتقد لإرادة تمكين المرأة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

لفتيت يدعو إلى اعتماد التدرج في تسعير رسم الأراضي غير المبنية وتسريع البت في طلبات الإعفاء

9 مارس، 2026 | 10:48

تحذير صحي بالمغرب: سحب دفعات من حليب الرضع بسبب احتمال تلوث خطير

9 مارس، 2026 | 08:00

حجي ل”سفيركم”: واقع المغربيات لم يتغير السنة المنصرمة والحكومة تفتقد لإرادة تمكين المرأة

9 مارس، 2026 | 05:58

دحض إشاعتين باختطاف أطفال في مراكش والدار البيضاء

8 مارس، 2026 | 23:12

مسابقة قرآنية لأبناء السجناء السابقين بطنجة تُتوج بتوزيع جوائز تشجيعية ومصاحف

8 مارس، 2026 | 22:35

سعاد بلخياط بطلة مسلسل “كريمة د استيس”.. مسيرة فنية صنعت حضورها بثبات في الدراما الأمازيغية

8 مارس، 2026 | 22:00

تجميد أم انسحاب؟.. جدل بعد إعلان تجميد عضوية النائب البرلماني حسن أومريبط داخل هياكل الجامعة الوطنية للتعليم

8 مارس، 2026 | 20:59
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter