قال الخبير الاقتصادي؛ مهدي الحلو، إن الرسوم الجمركية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على الصادرات المغربية من عجلات الألومنيوم محاولة لـ”الضغط” على المملكة وتنبيهها بشأن تطوير علاقاتها مع الصين، داعيا الجهات المعنية إلى التوصل إلى حلول من شأنها أن تحافظ على توازن العلاقات المغربية بقوى دولية.
وأوضح الحلو، في تصريح قدمه لموقع “سفيركم” الإلكتروني، أن مسألة فرض الاتحاد الأوروبي لرسوم إضافية على صادرات المغرب من عجلات الألمنيوم، موضوع جزئي من العلاقات المغربية مع الاتحاد الأوروبي.
وأضاف المتحدث ذاته أن العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب غير متوازنة وأن هناك ملفات سياسية صعبة بينهما، سواء فيما يتعلق بالهجرة بصفة عامة، وهجرة العودة، إلى جانب قضية الصحراء المغربية ثم قضايا أخرى.
واستطرد المتحدث ذاته أن قرار فرض رسوم إضافية على صادرات المغرب من عجلات الألمنيوم، هي محاولة من الاتحاد الأوروبي للضغط على المملكة المغربية، قائلا: “أعتقد أن هذا الضغط موجه بالأساس إلى الصين”.
وذكر الحلو أن قرار الاتحاد الأوروبي يأتي اعتبارا للعلاقات الاقتصادية التي تربط بين المغرب والصين، ولا سيما في قطاع صناعة السيارات، مؤكدا أنه تنبيه للمغرب بعدم الدفع قدما بعلاقاته مع الصين، خاصة وأن قطاع إنتاج السيارات مرتبط بهذه الدولة الآسيوية ويتوجه إلى الاتحاد الأوروبي.
وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن المغرب يحب أن يأخد بعين الاعتبار الأمور سالفة الذكر، وكذا قضية حرب الرسوم الجمركية بين الصين والولايات المتحدة، من أجل اتخاذ مبادرة معينة يمكن أن تسمح له بأن يحافظ على توازن علاقاته الدولية، من جهة مع الصين، ومن جهة أخرى مع كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.