تشهد قضية اللاعب المغربي أشرف حكيمي، المتهم بالاغتصاب في فرنسا، تطورات مفاجئة قد تغيّر مجرى التحقيقات، وتُضعف موقف المُدعية بعد أكثر من عام على تفجّر القضية.
ففي الوقت الذي طالبت فيه النيابة العامة الفرنسية بإحالة نجم باريس سان جيرمان إلى المحكمة الجنائية، بدعوى توفر أدلة كافية لمحاكمته، كشفت صحيفة ليكيب عن رسائل نصية خاصة عُثر عليها في هاتف المُشتكية، قد تدعم رواية اللاعب وتثير شكوكًا حول نوايا الطرف الآخر.
الرسائل التي تبادلتها المشتكية، المعروفة باسم مستعار “أميلي”، مع صديقتها “نادية”، تضمنت عبارات توحي بوجود نية مبيتة، منها: “أنا ذاهبة إليه”، لترد عليها الأخرى: “سوف نذهب ونجرده”، في تعبير يُفهم منه أن اللقاء لم يكن عفويًا أو مفروضًا، كما ورد في الشكوى الأصلية.
كما أظهرت المعطيات التقنية وجود المُدعية قرب منزل حكيمي في الساعة 1:09 صباحا، ما يناقض توقيتات أقوالها الرسمية، بينما لم تُثبت التحقيقات أنها رفضت صراحة إقامة العلاقة، بحسب ما ورد في تقرير الطب النفسي، الذي تحدث عن “صراع داخلي” لم يكن واضحًا للطرف الآخر.
محامية حكيمي، فاني كولين، وصفت قرار الإحالة بـ”غير المنطقي”، معتبرة أن التقييمات النفسية أظهرت تناقضات خطيرة تضعف مصداقية الشكوى، وتفتح المجال أمام تساؤلات قانونية وأخلاقية حول خلفيات القضية.
ورغم هذه المستجدات، يبقى الملف القضائي مفتوحا، ويواجه حكيمي خطر السجن لمدة قد تصل إلى 15 سنة في حال إدانته، في انتظار ما ستُسفر عنه المداولات المقبلة.

