يعتبر الإقبال على المقاهي والمطاعم، في فترة الصيف من بين المعايير المحدِّدة لمدى نجاح الموسم سياحيا من عدمه، على اعتبار أن الخدمات التي يقدمها القطاع تمس بشكل مباشر المواطنين.
وقال رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، أحمد العربي فركال، إن الإقبال على خدمات القطاع يختلف من منطقة لأخرى، قائلا “هناك بعض المدن الساحلية التي تشهد انتعاشة ملحوظة، مثل منطقتي الصويرة وأكادير بدرجة أولى تليها طنجة ثم الحسيمة والفنيدق في المرتبة الثالثة، ثم مير اللفت عمالة إقليم سيدي افني”.
وتابع في تصريح لمنبر “سفيركم”، أن المدن غير الشاطئية لم تشهد رواجا لافتا، باستثناء مدينة مراكش التي تعرف حركية وصفها المتحدث ب”الممتازة”، مستدركا أن مقاهي ومطاعم مدينة الدار البيضاء بدورها لم تشهد الإقبال المتوقع ارتباطا بالموسم السياحي، بل استمر الوضع على ما هو عليه، وِفقا لتعبيره.
ولفت إلى معاناة المقاهي الشعبية على وجه الخصوص من ارتفاع أسعار المواد الأساسية، والبن تحديدا منتقدا الإبقاء على أثمنة البن مرتفعة بالرغم من انخفاضه في السوق الدولية.
وارتباطا بتوافد مغاربة العالم على المملكة، أفاد فركال ل”سفيركم”، أن الجالية “قليلة” هذه السنة بحسب المعطيات الواردة على مكتب الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، من جميع المدن.
وفي سياق منفصل، مرتبط بمستجدات القانون المنظم لقطاع المطاعم والمقاهي، أوضح المتحدث أن الجامعة التي يترأسها كانت قد اجتمعت الجمعة الفارطة، مع المكلف بمالية الجماعات المحلية للتداول حول القانون الإطار.
وأشار إلى أن الاجتماع كان تقنيا بامتياز، حيث قدمت الجامعة مقترحات مرتبطة برسم المشروبات، الاستغلال المؤقت للملك العام، رسم المتعلق بالنفايات، الرسم المهني، الذعائر و الغرامات في انتظار التفاعل الإيجابي للوزارة..

