حذر يورغن كلينسمان، المدرب الأسبق للمنتخب الألماني، من أن توسيع كأس العالم 2026 إلى 48 منتخبا قد ينعكس سلبا على جودة البطولة. بسبب مشاركة عدد أكبر من المنتخبات التي قد تجد صعوبة في مجاراة القوى الكروية الكبرى.
توسيع كأس العالم 2026 يثير مخاوف الجودة
وتقام النسخة المقبلة من كأس العالم في أمريكا الشمالية، خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026. وستعرف لأول مرة مشاركة 48 منتخبا بدل 32.
وتشهد البطولة حضورا أوليا لمنتخبات الرأس الأخضر، كوراساو، الأردن وأوزبكستان. إلى جانب منتخبات نادرا ما تظهر في النهائيات، مثل هايتي، الكونغو الديمقراطية، العراق واسكتلندا.
وقال كلينسمان، الذي سيعمل محللا تلفزيونيا ومراقبا فنيا للاتحاد الدولي لكرة القدم، في تصريح إعلامي، إنه يشعر بالقلق من تراجع قيمة المونديال بسبب وجود عدد كبير من المنتخبات التي لا تستطيع مجاراة المنتخبات الكبرى.
ألمانيا مطالبة باللقب لا بنصف نجاح
ورفض كلينسمان، من جهة أخرى، اعتبار بلوغ المنتخب الألماني ربع النهائي أو نصف النهائي نتيجة كافية. مؤكدا أن ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، لا يمكنها دخول البطولة إلا بهدف الفوز باللقب.
ولا يدخل المنتخب الألماني، بقيادة يوليان ناغلسمان، ضمن أبرز المرشحين للتتويج بالنسخة المقبلة. خصوصا بعد خروجه مرتين من دور المجموعات منذ آخر تتويج له بكأس العالم سنة 2014.
وشدد كلينسمان، البالغ من العمر 61 عاما، والذي توج باللقب لاعبا سنة 1990، وقاد ألمانيا مدربا إلى المركز الثالث في مونديال 2006. على أن المنتخب الألماني “مجبر على وضع لقب كأس العالم نصب عينيه”.
صدمة بعد قراءة خروج اليورو كنجاح
استحضر كلينسمان مشاركة ألمانيا في كأس أمم أوروبا 2024، التي استضافتها على أرضها، قبل أن تودع المنافسات من ربع النهائي أمام إسبانيا، التي توجت لاحقا باللقب.
وقال المدرب الألماني الأسبق إنه شعر بالصدمة عندما اعتبر البعض أن الخروج من ربع نهائي اليورو يمثل نجاحا، في إشارة إلى سقف التوقعات المرتبط بمنتخب ألمانيا وتاريخه في البطولات الكبرى.

