Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » “لاميج” التي في خاطري

“لاميج” التي في خاطري

سفيركمسفيركم19 مايو، 2026 | 17:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

في 19 ماي 2026 تحل الذكرى السبعون لتأسيس الجمعية المغربية لتربية الشبيبة (AMEJ)، وبالمناسبة بادر فرع فاس “الياسمين” إلى إصدار مؤلف جماعي أشرف على تنسيقه وتقديمه الأستاذ عبد الرحمن حداد، تحت عنوان: «أميج: الفكرة والامتداد.. 70 سنة، 70 شهادة»، والذي يضم مجموعة من الشهادات التي تعكس تجارب أجيال متعاقبة من مناضلي وفاعلي هذه الجمعية العريقة، ومن بينها شهادة الفاعل الجمعوي عبد الرزاق الحنوشي.

بقلم: عبد الرزاق الحنوشي

 ” لا تسأل عما يمكن أن يفعله بلدك لك، بل اسأل عما يمكنك أن تفعله لبلدك”  جون.ف .كيندي- 20/01/1961

كلما تعلق الأمر بالكتابة عن مواضيع يتداخل فيها الذاتي (والحميمي) مع الموضوعي، كلما كان الأمر بالغ الصعوبة، وقد تزداد هذه الصعوبة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن تجربة كانت -ولا تزال- لها بالغ الأثر في تشكل وعي الناس (وأنا واحد منهم)، بل إنها صاحبة الفضل في إفراز العديد من النخب التي ساهمت – وتساهم- في خدمة الدولة والمجتمع، يتعلق الأمر بالجمعية المغربية لتربية الشبيبة (أميج = AMEJ) التي نحتفي بذكرى تأسيسها السبعون (70). (تأسست  قانونيا في 19 ماي 1956 رغم أن وجودها الفعلي يعود إلى سنة 1948).

بالنسبة لي شخصيا فقد التحقت بالجمعية المغربية لتربية الشبيبة في مطلع سنة 1983 (وعمري آنذاك 18 سنة)، وانقطعت صلتي التنظيمية –فقط- بها  في بداية الألفية التالثة، لكن “لاميج” لم تغادرني قط، لقد ظلت حاضرة – ولا تزال- في وجداني وفي تفكيري وفي معاملاتي، لأن كل ما تعلمته داخل الجمعية لم يكن مجرد “أنشطة” للترفيه وتجزية الوقت، على أهمية وجدوى هذا البعد (الترفيهي)، لكن الجمعية كانت بالأساس مدرسة قائمة الذات بمثابة مؤسسة للتنشئة الاجتماعية والتربية على القيم الإنسانية.

تدبير الاختلاف

عند التحاقي بالجمعية كانت الأجواء الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالبلاد مشحونة، وكانت التجاذبات والسجلات الفكرية، والأيديولوجية محتدمة، وكانت تلقي بظلالها –بهذا القدر أو ذاك- على مجمل النسيج الجمعوي ، ولم تسلم  “ّلاميج” من هذا الوضع، لكن يمكنني أن أوكد أن “لاميج”  نجحت بقدر كبير في تدبير الاختلاف وردع كل محاولات بسط النفوذ والهيمنة والاستفراد بالرأي وبالقرار داخل الجمعية، كما قاومت كل محاولات الاحتواء و التدجين ،وقد عشت في اكثر من مناسبة “تمارين”  ممارسة الديمقراطية الداخلية وتدبير الاختلاف وتغليب الحوار والتركيز على المشترك، وأستطيع أن أوكد أن ما منحته لي “لاميج” في مرحلة الشباب قد ساعدني كثيرا في تصحيح ومراجعة العديد من اليقينيات والسلوكات التي يمكن وصفها بالدوغمائية، لقد انقذتني “لاميج” من التفكير “الحلقي” وساعدتني على الوعي، وإدراك أهمية وجدوى فضيلة الحوار ، وأن لا أحد يمكنه الادعاء بامتلاك الحقيقة في أي من المواضيع، وأن بلوغ الحقيقة (وهي  دائما نسبية وغير مطلقة) لا يمكن أن يكون إلا في إطار  بناء مشترك.

ممارسة فعلية

لم تكن مثل هذه القيم التي علمتنا إياها “لاميج” نظريات مجردة بعيدة عن واقعنا المعيش، بل كانت لنا العديد من الفرص للممارسة الفعلية ، ومنها أذكر تجربة تدبير مجالس دور الشباب، وهي من التجارب الرائدة في تعلم الديمقراطية وتدبير الاختلاف والتدبير التشاركي على الرغم من كل الإكراهات التي واجهتها الجمعيات العاملة في دور الشباب وقتئذ، وأستحضر هنا كذلك الدور الطلائعي الذي لعبته “لاميج” لمواجهة سعي وزارة الشبيبة والرياضة لفرض رسوم على الجمعيات والقطع مع مبدأ المجانية (المذكرتين 162و 163). وكذلك الأمر بالنسبة لمواجهة تفويت مخيم بوزنيقة للخواص ، والترافع على تحسين ظروف التخييم لدرجة اتخاذ قرار المقاطعة للمخيمات سنة 1983.

صحيح أن هذه “المعارك” لم تكن فيها “لاميج” لوحدها وأن عدة جمعيات وطنية أخرى قد كان له إسهامها، بهذا القدر أو ذاك، لكن الدور الذي اضطلع به المرحومين محمد الحيحي ومحمد السملالي (على التوالي رئيس وكاتب عام لاميج) كان وازنا ومؤثرا بشهادة الجميع. كما لعبا معا أدوارا طلائعية في توحيد جهود الجمعيات العاملة في مجال الطفولة والشباب وتأسيس وقيادة هيئات لتنسيق العمل المشترك والترافع الجماعي حول حقوق الطفولة والشباب.

عندما التحق بالجمعية في مطلع سنة 1983- كما سبقت الإشارة إلى ذلك سلفا- كان اهتمام الجمعية منصبا بالدرجة الأولى على الطفولة، وأنا هنا أتحدث بالأساس عن فرع الرباط وملحقاته، لذلك كنت أتابع بعض أنشطته وكنت دائما مشدوها ومعجبا ومقدرا لمجهودات الأطر التربوية المتطوعة داخل الجمعية، والتي كانت تقدم تضحيات جسام لتحقيق أهداف الجمعية لفائدة الطفولة المغربية سواء من خلال برامج الأنشطة التي تغطي كل شهور السنة وتقوم بتنظيم المخيمات الصيفية بقدر كبير من الجدية والالتزام التطوعي والمهنية العالية. كنت معجبا بالطرق البيداغوجية المبتكرة والمبدعة التي تعتمدها أطر الجمعية في مجال التنشيط السوسيو- تربوي  كالأناشيد التربوية والألعاب والكراكيز ومسرح الظل  والكرميس والرحلات الإستكشافية والمسابقات الثقافية….إلخ.

التوازن والتنوع

لم أكن ألمس في نفسي القدرة على خوض تجربة العمل التربوي مع الأطفال، ولقد كانت اهتماماتي تتجه بالأساس للعمل الثقافي، وتزامن التحاقي بالجمعية بالتحاق أعضاء جدد أتقاسم معهم نفس الاهتمامات وكان لهم دور في خلق نوع من التوازن والتنوع في أنشطة الجمعية، وأذكر من بينهم بصفة خاصة الفقيد الراحل سعيد عاهد الذي كان له دور هام في حياة الجمعية سواء في فرع الرباط أو فرع الجديدة أو المحمدية وساهم بقدر كبير في الإشعاع الثقافي للجمعية. لقد كان من حظي أنني عند التحاقي بالجمعية وجدت بنية استقبال ملاءمة ودامجة ومحتضنة للطاقات الشبابية ويمكنني الجزم أن ما تعلمته في “لاميج” يوازي (أو يزيد) عن كل ما تعلمته في مؤسسات التعليم النظامي التي مررت بها في مساري الدراسي، ففي “لاميج” تعلمت أصول التواصل وآداب الحوار ودينامية الجماعة وتقنياتها، و تعلمت قواعد الكتابة والتحرير بكل أصنافه وأجناسه، كما علمتني “لاميج” أيضا مهارات عديدة لا يسع المجال لسردها كاملة، لكن الأهم من كل هذا هم الحظ الأكبر الذي كان لي –ولكل جيلي- هو التعرف والعمل إلى جانب ايقونات ورواد كانوا ولازالوا يشكلون القدوة الحسنة ، والمراجع التي ينبغي أن نهتدي بها ومنهم : محمد الحيحي، محمد السملالي، العربي لحلو، محمد عاشور، زهرة طراغا، رحمهم الله جميعا، وغيرهم ممن رحلوا عنا أو من واصلوا المشوار أطال الله في عمرهم.

مدرسة الرفاق

إحداث التوازن في برامج الجمعية كان مطلوبا أيضا على مستوى الفئات العمرية، حيث تم الانتباه لفئة اليافعات واليافعين والتي أطلق عليها اسم “رفاق الجمعية”، والتي خصص لها اهتمام بالغ داخل الجمعية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وأعتز بتجربتي مع هذه الفئة على صعيد ملحقة يعقوب المنصور والتي كانت غنية ومتنوعة وشملت “نادي الكتاب” والموسيقى والمسرح والسينما، الزيارات المنظمة للمتاحف و المعارض و الرحلات … الخ ،وما كان  يغمرني بالسعادة والانشراح هو عندما  ألتقي  بين الفينة والأخرى بأحد (أو إحدى) “خريجي” هذه التجربة ومنهم أطر عليا  ناجحة في حياتها وفي مهنتها ونموذجية في سلوكها وعلاقاتها، ويقدم لي نفسه :”أنا فلان لعلك لا تتذكرني… أنا من “لاميج” وهناك تعرفت عليك عندما كنت من رفاق الجمعية” .

بعد آخر في عمل الجمعية كان له بالغ الأثر في حياتي و مساري وهو الأسفار المنظمة في إطار ” حلقة معرفة المغرب ” التي تؤطرها الجمعية والتي فتحت أعيننا على المغرب العميق و على غنى وتنوع و تعدد روافد هويتنا الوطنية ، كما ساهمت أيضا الأوراش الدولية للشباب التي تنظمها جمعية الأوراش المغربية الشباب في تمكيننا من استكشاف ثقافات أخرى .

انخراط الأسر

لابد أن أستحضر هنا أن ما ساهم بشكل كبير في تيسير عملنا التطوعي داخل الجمعية المغربية لتربية الشبيبة هو الثقة التي اكتسبناها من لدن الأسر التي ائتمنتنا على بناتها وأبنائها واطمأنت إلى جديتنا ومسؤوليتنا ، ولعل هذه السمعة الطيبة التي اكتسبناها بفضل “لاميج” هي ما تفسر – إلى جانب عوامل أخرى – بروز الانخراط الجماعي لأسر بكاملها في الجمعية، وأستحضر هنا – على مستوى الرباط فقط- عائلات: براهمي، الأبطح، بلغوات، الشرقاوي، المرسلي، بنمبارك، أميلي، حامي الدين، بولعمان، المحافظ، الراجي، خوخو، بوعجاج، الكندي، الشرفي، بلخمار، بنعبو، الرغاي، الداودي، الفاسي… إلخ).

لم تكن العلاقة داخل “لاميج” مقتصرة على إنجاز المهام التطوعية كل في مجاله ،بل كانت هذه العلاقة تمتد وتتطور لتصير روابط إنسانية متينة قائمة على قيم ومثل، وتوجت في العديد من الحالات بزواج وتأسيس أسر، كما هو حالي شخصيا، إذ تعرفت على رفيقة دربي فاطمة بسباس في الجمعية وخضنا معا – ونخوض- مسارنا المشترك لأزيد من أربعة عقود، وكذلك الأمر بالنسبة للعديد من الصديقات والأصدقاء عبر مختلف مناطق المغرب وبالخارج أيضا.

كانت الجمعية دائمة الحضور في كل مناحي حياتنا نتابع أخبار بعضنا البعض، نطمئن على أحوال من نعلم بمرضه او بحاجته لمساعدة ما، كان التعاضد والتضامن والتآزر يطبع علاقتنا، بل كنا أيضا نبادر إلى الوساطة في حل بعض الخلافات الشخصية والأسرية بشكل يكاد يكون تلقائيا.

طفرة ثقافية

التوجه نحو العمل الثقافي داخل “لاميج” لم يكن أمرا مستجدا، فقد احتضنت الجمعية العديد من كبار المثقفين والمفكرين الكبار في الستينات والسبعينات من القرن الماضي من قبيل المفكر الراحل محمد عابد الجابري ، و الراحل المهدي المنجرة و الراحل سالم يفوت و الأديب اللامع محمد برادة … الخ ، لكن المغرب سيشهد نوع من الطفرة الثقافية في مطلع الثمانينات على الرغم من تصاعد وثيرة القمع والمصادرة وهو ما يشكل نوعا من المفارقة.

هذه الفترة ستشهد انتعاشة مع صدور العديد من المجالات الثقافية الوازنة من قبيل: “الثقافة الجديدة” و”الزمن المغربي” و”المقدمة” و”الجسر” و”المشروع” و”البديل” و”الأساس” و”جدل” و”كلمة” و”لاماليف”، … إلخ ، وقبلها مجلتي “آفاق” و”أقلام” فضلا عن الملاحق الثقافية للصحف الوطنية لاسيما “المحرر” و”أنوال”، “الاتحاد الاشتراكي”، “العلم”، “البيان”، أغلب هذه المجالات سيختفي بسبب المنع أو لأسباب مادية، لكن صدور هذه المطبوعات شكل زادا معرفيا هاما ساهم في إثراء الحوار داخل النسيج الجمعوي وأعاد إلى ساحة النقاش مواضيع مثل دور المثقف، والعلاقة بين الثقافي والسياسي، والجمعوي والثقافي …الخ.

و لعل البعض يتذكر المقالة الهامة للشاعر عبد اللطيف اللعبي المنشور سنة 1983 بمجلة “الكرمل” الفلسطينية الصادرة  بقبرص، والتي كان يتولى إدارتها  الراحل الشاعر الكبير محمود درويش، والذي قرر تجسيد تضامنه مع مجلة “الثقافة الجديدة”، والتي تعرضت للمنع ومصادرة عددها 31، بأن خصص عدد ” الكرمل ” لنشر محتويات  العدد المصادر من “الثقافة الجديدة ” وهو العدد الذي تضمن مقالة الشاعر عبد اللطيف اللعبي الذي نحث فيه مفهوم “الرئة” التي تتنفس من خلالها الثقافة، ويقصد بها الجمعيات التي كانت بالفعل تنظم العديد من اللقاءات والتظاهرات الثقافية في العديد من المدن والبلدات في مجموع التراب الوطني وضمنها مختلف فروع “لاميج” وكانت تشهد مشاركة أسماء وازنة في مجالات الفكر والأدب والفلسفة والفنون، ولاسيما الغناء ،مثل مجموعة “الرائد” التي أطلقها الإخوان أميلي، وهم من أبناء “لاميج” ومجموعة “غصن الزيتون”  والثنائي سناء ومصطفى وصلاح الطويل وسعيد هبال وسعيد المغربي وغيرهم.

وكانت كل هذه التجارب الغنائية تحيي حفلاتها في مجموع التراب الوطني ولاسيما في المدن الجامعية، وكانت تعرف نجاحا ومتابعة كبيرين. في هذه المرحلة كذلك كانت بعض المواضيع تشكل أولوية الأولويات في اهتمامات “لاميج” وأخص بالذكر القضية الفلسطينية وقضية الحقوق الإنسانية للنساء لاسيما مع انبثاق حركة نسائية مستقلة بأجندة واضحة.

ازدواجية الانتماء

عند بداية مساري الجمعوي كنت مزدوج الانتماء ، ذلك أنني التحقت في نفس السنة (1983) بالجمعية المغربية لتربية الشبيبة “لاميج” ،وبجمعية الأوراش المغربية للشباب، لكن ربما القليل من يعرف أسباب وملابسات هذا الالتحاق، لقد كانت “لاميج” السبب المباشر في التحاقي بالأوراش بما يشبه “التكليف بمهمة” أو ما يشبه نظام “الإعارة” في المجال الرياضي، وكذلك كان الأمر بالنسبة للعديد من أعضاء ” لاميج ” و في حالتي يعود الفضل في ذلك إلى الأخ محمد عزام الفاسي (عضو المكتب المركزي آنذاك) الذي كان على سابق  معرفة بالأخ عز الوطن اجديرة (رئيس جمعية الأوراش المغربية للشباب الأسبق).

وكانت الأوراش حينئذ تعيش مرحلة انتقالية صعبة وفي حاجة إلى  دماء جديدة، وطلب مني الأخ الفاسي إن كنت مستعدا للعمل مع الإخوة في الأوراش ، وإن كان بمقدوري أن أوفق بين العمل في الجمعيتين معا، لم أتردد في الاستجابة لهذا الطلب، ووجدت لدى الإخوة في “الأوراش” كل الدعم والتشجيع ما سهل مأموريتي وساهم في تحقيق  كل ما تم إنجازه لاحقا داخل جمعية الأوراش المغربية للشباب  بفضل الإسهامات والتضحيات المشتركة للعديد من الصديقات والأصدقاء.

لم يكن العمل التطوعي بعيدا عن اهتمامات “لاميج” بل كان دائما في صلب مختلف برامجها وأنشطتها، فقد كانت أطر الجمعية ضمن الهيئة القيادية المشرفة على مشروع “طريق الوحدة” سنة 1957 إلى جانب حركة الطفولة الشعبية والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وهنا أستحضر ما عشته من تجارب تطوعية بالغة الأثر على مستوى ملحقة يعقوب المنصور من خلال تنظيم دورس الدعم والتقوية المجانية لتلميذات وتلاميذ الأحياء الشعبية ودروس محو الأمية التي كان يتطوع لها مجموعة الأساتذة والطلبة، فضلا عن تنظيم الجمعية لورش بناء سور بمخيم هرهورة سنة 1983 بمبادرة من الراحل سي محمد الحيحي.

هذه الثقافة التطوعية، المكتسبة في “لاميج” كان لها نفعها بالنسبة لي عندما انخرطت في جمعية الأوراش المغربية للشباب حيث حاولت – مع آخرين- نقل بعض “الممارسات الفضلى” إلى فروع الجمعية وخلق نوع من التوازن بين العمل التطوعي المباشر المعتمد على الإنجاز المادي من جهة ،وبين البعد التربوي والثقافي للتطوع من جهة أخرى.

ثقافة التطوع

الحديث عن هذه التجربة الذاتية داخل “لاميج” ليست نوعا من “التمجيد” لعهد ولّى أو نوستالجيا، وإنما مجرد استحضار لمحطات كانت للجمعية فيها بصمة فارقة، وهو حديث بمثابة شهادة حق.

مدرسة لاميج

لست من أنصار مقولة وجهود “عهد ذهبي” مضى وانقضى سواء في سياق الحديث عن تاريخ “لاميج” أو في الحديث عن تجارب تنظيمات أخرى، أنا اعتبر أن “الأفضل” هو ما سيتحقق في المستقبل وأن كل جيل يصنع تجربته الخاصة، وما يعزز “اطمئناني” على ديمومة واستدامة أهداف ورسالة “لاميج” ما لمسته شخصيا في الجيل الجديد من بنات وأبناء “لاميج” من حماس وشغف وجدية ويقظة، حيث كان لي شرف المساهمة في ندوة حول “واقع حقوق الإنسان بالمغرب”  في ملتقى شباب الجمعية بمدينة الحاجب صيف 2024 ، وفي لقاءات أخرى بمناسبة تقديم كتاب د. محمد الحيحي: “ذاكرة حياة”[1].

كما أعجبت أيضا بما صدر عن شباب “لاميج” خلال حفل تخليد الذكرى 68 لتأسيس الجمعية والذي احتضنه المركب الثقافي سيدي بليوط بالدار البيضاء يوم السبت فاتح يونيو 2024 وقد صادف هذا الحدث إجراء  مباراة النهائية للبطولة الأوربية لكرة القدم بين الناديين العملاقين: برشلونة وريال مدريد (ما يعرف بالكلاسيكو) وقد حضرت هذا اللقاء على جانب   الصديق جمال المحافظ، حيث تم تكريمنا،  وكنت قد همست في أذنه ونحن نتابع الحفل :” طوبى لهؤلاء الشباب الذين “صمدوا” وتابعوا  كل فقرات الحفل حتى النهاية دون أن تغريهم مباراة الكلاسيكو”، فابتسم وقال لي “هؤلاء” أولاد مدرسة “لاميج”، انتهى الكلام.

 

[1] – الصادر ضمن منشورات حلقة “الوفاء لذاكرة محمد الحيحي” عن دار “الفاصلة” سنة 2024 من تأليف جمال المحافظ وعبد الرزاق الحنوشي.

Shortened URL
https://safircom.com/eiq2
لاميج
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

مجلس بوعياش يحذر من استمرار غياب شروط “التعليم الشامل” لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة 

“لارام” تطلق برنامجا استثنائيا لنقل مشجعي المنتخب نحو الولايات المتحدة

أين اختفت 250 ألف أضحية؟.. سؤال برلماني يضع وزارة الفلاحة في قلب العاصفة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

مجلس بوعياش يحذر من استمرار غياب شروط “التعليم الشامل” لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة 

19 مايو، 2026 | 19:30

“لارام” تطلق برنامجا استثنائيا لنقل مشجعي المنتخب نحو الولايات المتحدة

19 مايو، 2026 | 19:00

أين اختفت 250 ألف أضحية؟.. سؤال برلماني يضع وزارة الفلاحة في قلب العاصفة

19 مايو، 2026 | 18:30

غياب النواب.. منيب: نسبة الحضور لا تتجاوز 25٪؜ والإبراهيمي: يصعب على المجلس تطبيق مقتضيات “الزجر”

19 مايو، 2026 | 18:00

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة الثالثة لمعرض الألعاب الإلكترونية

19 مايو، 2026 | 17:36

مؤسسة أممية تدرس تجربة المغرب في العدالة الانتقالية

19 مايو، 2026 | 17:30

“لاميج” التي في خاطري

19 مايو، 2026 | 17:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter