بعد غياب طويل دام قرابة 30 سنة، نجح حزب الاتحاد الدستوري في تسجيل عودة وازنة إلى مؤسسة دستورية من أعلى الهيئات في البلاد، بعدما تم انتخاب الأستاذ محمد أولباز عضواً بالمحكمة الدستورية بحصوله على 283 صوتاً.

وتقول مصادر حزبية إن محمد جودار لعب دوراً محورياً في تدبير المشاورات السياسية التي سبقت عملية الانتخاب، مستثمراً علاقاته مع كافة الأحزاب من أجل ضمان حصول مرشح الحزب محمد أولباز على دعم واسع مكّنه من نيل 283 صوتاً.
فيما تذهب مصادر أخرى إلى اعتبار الأمر عاديا، ويدخل في إطار التمثيل النسبي والتناوب بخصوص ممثلي مجلسي البرلمان في المحكمة الدستورية. مضيفة ان الاتحاد الدستوري يعد جزءا من الأغلبية الحكومية رغم عدم توفره على وزارء.

