أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أمس الثلاثاء بالرباط، أن اتفاقيات التبادل الحر التي أبرمها المغرب قد فتحت أمامه أبواب الأسواق العالمية، مما أتاح له الوصول إلى 2.6 مليار مستهلك في نحو 100 دولة.
وأبرز الوزير في كلمة له خلال ندوة نظمتها المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن حول “تطور الصناعة في المغرب والكفاءات الأساس لاندماج القطاع”، أهمية تعزيز التكوين المهني ليتناسب مع احتياجات السوق، خاصة في المهن الصناعية التي تساهم في تعزيز القدرة التنافسية للقطاع وتحقيق السيادة الوطنية.
كما أكد مزور على ضرورة الاستثمار في التكنولوجيا لتحفيز الابتكار وخلق فرص العمل، مشيرًا إلى أن المغرب أصبح نموذجًا في جذب الاستثمارات الأجنبية بفضل السياسات والإستراتيجيات القطاعية المدروسة، التي تسهم في تحقيق تحول اقتصادي يواكب التحديات الديموغرافية والتعليمية.
وأشار الوزير إلى أن المغرب يواصل العمل على دعم جيل الشباب والطموحات الوطنية، من خلال تقديم التعليم والتكوين اللازمين لمواكبة تطور الصناعة في المستقبل.