أعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء يوم الإثنين 22 شتنبر الجاري عن رفضه لسياسة العمادة التي وصفها بـالأذن الصماء، محذرًا من عواقب استمرار سوء التسيير والتدبير على السير البيداغوجي والعلمي بالمؤسسة ،كما دعا المكتب إلى عقد جمع عام للأساتذة يوم الخميس 25 شتنبر الجاري على الساعة العاشرة صباحًا.
وأكد المكتب، في بيان صدر عقب اجتماعه الأسبوعي يوم الاثنين ، أن الوضع بالكلية يعرف عدة اختلالات، أبرزها الفوضى في تعيين لجان الحكام للامتحانات والمباريات، غياب الشفافية في تغيير الاختصاص للأطباء المقيمين، غياب الدورات التكوينية للأساتذة المساعدين الجدد، إضافة إلى العراقيل التي تواجه الدبلومات الجامعية، وغياب المجلات الطبية والكتب العلمية المهمة.
وسجلت النقابة على المستوى الوطني رفضها للمقاربة الانفرادية التي اعتمدتها وزارة التعليم العالي في صياغة مشروع القانون 59-24 المتعلق بالتعليم العالي، مطالبةً بسحب المشروع من المسطرة التشريعية وفتح حوار جاد ومسؤول مع الفاعلين.
ونبّه المكتب المحلي إلى أن استمرار سوء التسيير والتدبير بكلية الطب والصيدلة سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السير العادي للشأن البيداغوجي والعلمي داخل المؤسسة، محذرًا من انعكاساته السلبية على مستقبل التكوين الطبي والبحث العلمي.
إلهام الكريمي (صحافية متدربة)

