استلم، اليوم الأربعاء، الصحافي المغربي هاشم أهل برا مهامه الجديدة كمدير لقناة الجزيرة بأمريكا، قادما من من قناة الجزيرة الإنجليزية التي كان يشغل فيها مهام كبير المراسلين.
وراكم هاشم أهل برا تجارب متعددة في العمل الاعلامي، انطلاقا من القناة الثانية، مرورا بقناة أبوظبي ليستقر بقناة الجزيرة الإنجليزية.
ويعوض هاشم أهل برا في المنصب الجديد الصحافي والإعلامي المغربي عبدالرحيم فقراء.
وفيما أكدت مصادر خاصة أنه تم إنهاء التعاقد مع مدير القناة بواشنطن، عبدالرحيم فقراء بطريقة غير مفهومة ومفاجئة، غادر الصحافي المغربي ومراسل القناة البارز بواشنطن محمد العلمي بشكل توافقي مع القناة.
ويذكر أن عبدالرحيم فقراء يتوفر على تجربة اعلامية كبيرة، سواء بهيئة الإذاعة البريطانية( بي بي سي) وشبكة الإذاعة الامريكية، ليحط الرحال بقناة “الجزيرة” كمراسل، ثم مديرا لمكتب نيويورك، وابتداء من 2006 مديرا للقناة بأمريكا.
فيما دشن محمد العلمي مساره الإعلامي المتميز بأمريكا انطلاقا من راديو “صوت أمريكا”، ليلتحق بعدها بتلفزيون “شبكة الأخبار العربية”، التي كانت تتخذ من لندن مقرا لها ثم انتقل بعد ذلك إلى تلفزيون أسوشيتد برس. ليصبح بعد ذلك، كبير مراسلي قناة الجزيرة بواشنطن. وقد التحق بالقناة في يونيو 2000 وغادرها إلى قناة أبوظبي عام 2002 قبل ان يعود للجزيرة في فبراير 2004.
وكانت القناة قد أنهت خلال الشهور الأخيرة تعاقدها مع العديد من الاعلاميين المغاربة، في ظروف غير عادية.
ومن ضمن الاعلاميين المغاربة الذي جرى تسريحهم من قنوات وأقسام “الجزيرة”:
عبدالصمد ناصر
•عبدالإله المنصوري
•عادل الشرقاوي
•سعيد بوخفة
•عبدالحكيم أحمين
•عزيز المرنيسي
•محمد رجيب
•هشام ناسيف
•محمد عمور
* محمد العلم
* عبد المنعم العمراني.
وتقول مصادر إعلامية مغربية إن تعيين الصحافي المغربي هاشم أهل برا، رغم أنه كفاءة كبيرة ويستحق المنصب، فإنه يأتي أيضا لدر الرماد في العيون، تقول مصادرنا، للتغطية على إنهاء مهام العديد من الاعلاميين المغاربة، وسط ظروف واعتبارات غير مهنية.

