فارقت الممثلة المغربية–الفرنسية نادية فارس، الحياة، عن عمر ناهز 57 سنة. بعد أيام من دخولها في غيبوبة إثر حادث وقع داخل مسبح بنادٍ خاص في العاصمة الفرنسية باريس.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية فرنسية، فقد عُثر على الممثلة فاقدة للوعي داخل المسبح يوم الأحد 12 أبريل. قبل أن يتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى “بيتيه-سالبيتريير”. حيث دخلت في غيبوبة استمرت عدة أيام قبل إعلان وفاتها يوم الجمعة 17 أبريل.
وأفادت المصادر ذاتها، نقلاً عن عائلتها، أن الوفاة نجمت عن مضاعفات ناتجة عن أزمة قلبية. فيما رجّحت التحقيقات الأولية عدم وجود أي شبهة جنائية في الحادث.
وكانت نادية فارس، المزدادة بمدينة مراكش سنة 1968، قد اشتهرت لدى الجمهور من خلال أدوار سينمائية وتلفزيونية بارزة. من بينها فيلم «Les Rivières pourpres». قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة حيث أقامت لسنوات وأسست أسرتها.
وقد سبق للممثلة الراحلة أن تحدثت في مقابلات صحفية عن معاناتها الصحية، بعد إصابتها سنة 2007 بتمدد خطير في أحد الشرايين، خضعت على إثره لعدة تدخلات جراحية معقدة.
وبعد عودتها إلى فرنسا، واصلت نادية فارس نشاطها الفني. حيث شاركت سنة 2016 في مسلسل «Marseille». كما كانت تعمل مؤخراً على مشاريع فنية جديدة، من بينها إعداد أول فيلم طويل لها.
وقد خلف خبر وفاتها حالة حزن في الأوساط الفنية الفرنسية والمغربية، بالنظر إلى المسار الفني الذي بصمت عليه خلال أكثر من عقدين من العمل في السينما والتلفزيون.

