كشف عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 15 يوليوز الجاري، بمجلس المستشارين، في تعليقه على مسيرة آيت بوكماز، أنه مطلع على مشاكل الساكنة، معبرا عن رفضه القاطع لما يقال بخصوص بقاء عدة مناطق في المغرب معزولة عن التنمية، مشيرا إلى أن بعض الجهات عمدت إلى تهييج الساكنة لأغراض سياسية.
وقال عزيز أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، إن “قرية آيت بوكماز التي تكلم عنها السادة المستشارين، أعرفها جيدا وسبق أن زرتها وقضيت فيها يومين، وأعي مختلف المشاكل التي تعاني منها ساكنة المنطقة”، مشددا على أن إنصاف المواطنين حق مكفول، وأن الاستماع إلى مطالبهم وترجمتها إلى أرض الواقع هو أساس التنمية.
وأعرب عن رفضه القاطع للفكرة القائلة بوجود مناطق في المغرب بقيت معزولة من التنمية، مؤكدا أن جميع المناطق استفادت من التنمية خلال السنوات الأخيرة، لكن بشكل متفاوت، مفسرا هذا التفاوت بالإمكانيات المحدودة وأولويات كل منطقة، قائلا: “كل منطقة توضع لها برمجتها والاستثمارات الخاصة بها في الوقت المناسب لها”.
ونوه أخنوش بالنتائج التي حققها برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية الذي كان قد أطلقه الملك محمد السادس، قائلا: “هذا المشروع ضخم وهائل، منح إمكانيات هائلة سواء في التعليم، الصحة، الكهرباء والماء الصالح للشرب، وكذا البنيات التحتية”.
وأكد أخنوش أن الملك يخص المناطق القروية بعناية خاصة، مشيرا إلى أن هذه المناطق تتوفر على إمكانيات مهمة، وأنها ستستفيد في المستقبل من مشاريع تنموية كبيرة.
وشدد أخنوش على أن المنتخبين يجب أن يلعبوا دور الوسيط السياسي الديمقراطي، ويوصلوا صوت الساكنة، ويشتغلوا على المشاريع ذات الأولوية للمنطقة، لافتا إلى أن المطالب التي رفعتها الساكنة خلال المسيرة قابلة للتنفيذ وليست بالصعبة.
ولمح أخنوش إلى أن بعض الجهات عمدت إلى تحريض الساكنة وتهييجهم لأغراض سياسية، واصفا ما حدث بـ”الاستغلال السياسي”، قائلا: “هذا أمر غير معقول، وكل من قام بذلك، يجب أن يتحمل مسؤوليته. ومن أراد من المنتخبين أن يتقلد منصبا، من المهم أن يضع في صلب أعينه الدفاع عن الساكنة، ومن يرغب في غير ذلك فليبحث له عن مكان آخر”.

