ظفر منصف الدراجي، وهو سياسي كندي من أصل مغربي، بلقب برلماني السنة حسب تصنيف “Palmarès 2025” بعد أن بصم على أداء برلماني لافت خلال سنة 2025، مكنه من نيل أربع جوائز بعد إشادة واسعة من زملائه داخل الجمعية الوطنية بمقاطعة كيبيك.
وأوضحت صحيفة “La Presse” الكندية، أن الدراجي تصدر التصنيف بحصوله على أربع جوائز برلمانية، من بينها لقب برلماني السنة، الذي تقاسمه مع وزيرة الاقتصاد والابتكار والطاقة، كريستين فريشيت، مشيرة إلى أن هذا الاختيار جاء بناءا على تصويت نواب الجمعية الوطنية أنفسهم، في إطار التصويت السنوي الذي تنظمه الصحيفة منذ سنة 2016.
وسلطت الصحيفة الضوء على الدور المحوري الذي اضطلع به الدراجي في قضية “SAAQclic”، الذي شكل إحدى أبرز القضايا السياسية في كيبيك خلال السنة الجارية، حيث قاد مواجهة برلمانية قوية مع الحكومة، مطالبا بكشف الوثائق المحجوبة، رافضا حصر المسؤولية في طرف واحد، مع إصراره على توسيع دائرة المساءلة السياسية.
وأضاف المصدر ذاته أن أداء منصف الدراجي في هذا الملف، وقدرته على تفكيك المعطيات التقنية وتحويلها إلى خطاب مفهوم للرأي العام، مكنه من الفوز أيضا بلقب “أشرس نائب معارض”، إلى جانب تتويجه بلقب “ملك المقاطع المصورة”، بفضل حضوره القوي في الجلسات البرلمانية وانتشار تدخلاته على منصات التواصل الاجتماعي.
كما أبرزت الصحيفة أن الدراجي نال، للسنة الثانية على التوالي، لقب “أفضل خطيب برلماني”، رغم اعتماده أسلوب الارتجال وعدم لجوئه إلى الخطابات المكتوبة مسبقا، معتمدا على تبسيط الأرقام والمعطيات، وتوجيه خطاب بسيط ومباشر إلى المواطنين.
وتجدر الإشارة إلى أن الدراجي كان قد ظفر في سنة 2024 بلقب برلماني السنة، بعدما أظهر تفاني في معالجة القضايا الاجتماعية نتيحة دعمه خفض حد الكحول المسموح به أثناء القيادة، وطرحه لنقاش طارئ حول أوضاع الشباب في مراكز الحماية، مؤكدا أن عمله البرلماني يشبه لعبة الشطرنج، حيث يركز على تقديم حجج مدعومة بالحقائق وتجاوز الخلافات الحزبية من أجل الصالح العام.

