تنطلق الدورة الـ41 من أسبوع الفرس بالرباط، من 12 إلى 19 يوليوز الجاري، بمركز دار السلام، في موعد رياضي يجمع نخبة الفروسية الوطنية ضمن بطولات المغرب لسنة 2026 في القفز على الحواجز والترويض.
وأفادت الجامعة الملكية المغربية لرياضات الفروسية، في بلاغ لها، بأن هذه الدورة تنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، وتشكل محطة أساسية في أجندة الفروسية الوطنية، بالنظر إلى طبيعة الألقاب التي ستُحسم خلالها.
أسبوع الفرس بالرباط يجمع نخبة الفروسية
يشارك في هذه الدورة ما يقارب 400 متنافس، يمثلون مختلف الفئات، حيث سيخوضون منافسات مكثفة على حلبات دار السلام من أجل الظفر بألقاب أبطال المغرب.
وتشمل المنافسات بطولتي المغرب في القفز على الحواجز والترويض، وهما من أبرز الاختبارات التقنية في الفروسية، لما تتطلبانه من جاهزية عالية وانسجام بين الفارس والحصان.
منافسات ليلية وجمهور على موعد مع العروض
تفتح الدورة أبوابها أمام الجمهور لمتابعة عدد من المنافسات، بما في ذلك ست أمسيات ليلية تحت الأضواء، في صيغة تمنح البرنامج طابعا رياضيا وفرجويا في الوقت نفسه.
وتراهن هذه البرمجة على تقريب منافسات الفروسية من المتابعين، وجعل أسبوع الفرس موعدا مفتوحا أمام المهتمين بهذه الرياضة، وليس فقط أمام المشاركين والمهنيين.
ختام بأبرز جوائز البطولة
تشهد الجولة الختامية، يوم الأحد 19 يوليوز، تنظيم مسابقتين بارزتين في برنامج الدورة، هما جائزة ولي العهد الأمير مولاي الحسن، التي توافق نهائي بطولة المغرب لأقل من 13 سنة.
وتعرف اليوم نفسه إجراء الجائزة الكبرى للملك محمد السادس، وهي المسابقة الأعلى في البرنامج، وتوافق النهائي المرموق لبطولة المغرب لفئة الكبار.
ويواصل أسبوع الفرس ترسيخ موقعه كموعد سنوي يجمع بين المنافسة الرياضية والبعد الجماهيري، من خلال برنامج يمتد على أسبوع كامل داخل فضاء دار السلام بالرباط.

