وجه هشام أقمحي المستشار الجماعي عن حزب التجمع الوطني للأحرار في مجلس مقاطعة حسان، اتهامات مباشرة إلى رئيس المجلس محملا إياه، مسؤولية الفوضى التي شهدتها الجلسة الأخيرة من الدورة الاستثنائية التي عقدت أمس.
واتهم أقمحي في تصريح لموقع “سفيركم”، الرئيس،” باستقدام أشخاص غرباء عن المجلس، من أجل إثارة الفوضى وخلق حالة من التوتر داخل الجلسة”، مشيرا “إلى أن هذه الخطوة كانت مقصودة لنسف النقاشات المبرمجة حول مشروع الميزانية المقدم للدورة”.
و كشف عضو الأغلبية بمجلس المقاطعة على أن ” الرئيس عمد إلى تجييش ساكنة حي العكاري عبر دعوات مباشرة لحضور الجلسة، بدعوى وجود مخطط لهدم السوق والدور السكنية، وهو ما اعتبره محاولة مكشوفة لاستغلال مخاوف الساكنة لتأجيج الأجواء”.
وشدد المتحدث على أن “الهدف من هذه الأساليب هو إغراق الجلسة، في الصراعات والتوترات المفتعلة، تفادياً للخوض في مناقشة مشروع الميزانية التي كانت مبرمجة في الجلسة”.
وأعرب أقمحي، ” عن استغرابه من برمجة نفقات ذات طابع اجتماعي كاقتناء سلة رمضان وتوزيع الكتب المدرسية وغيرها.. في سنة تسبق الانتخابات”، مشيرا”إلى أن هذه الخطوة تثير شكوكا قوية حول خلفيات انتخابوية”.
واختتم أقمحي تصريحه بالتساؤل عن “قانونية استمرار الرئيس في منصبه، رغم صدور حكم قضائي بعزله، وتوفر قرار للمجلس بإقالته من الرئاسة بعد تصويت 32 عضوا من أصل 36 لصالح هذا القرار”.

