افتتحت جريدة “العمق”، اليوم الخميس بدوار السفلات التابع لجماعة فزواطة بإقليم زاكورة، ملعب با حماد للقرب، في مبادرة قادها مديرها محمد لغروس، بكلفة بلغت 900 ألف درهم.
وجاء افتتاح هذا المرفق الرياضي بحضور محمد لغروس، مدير الجريدة وصاحب المبادرة، إلى جانب أعضاء جمعية السفلات للتنمية والتكافل والرياضة، وعدد من أعيان المنطقة وساكنتها وشبابها.

لغروس يقود مبادرة رياضية بدوار السفلات
وأشرفت جريدة “العمق” على تمويل وإنجاز الملعب، في إطار مبادرة اجتماعية وتنموية تروم دعم البنية التحتية الرياضية بالمنطقة. وتوفير فضاء مناسب للشباب لممارسة كرة القدم والأنشطة الرياضية.
ويمتد ملعب با حماد للقرب على مساحة 960 مترا مربعا، وتم تجهيزه بعشب اصطناعي حديث، وإحاطته بسياج واق. مع توفير مرافق صحية وخدماتية مرافقة.
وبلغت الكلفة الإجمالية لتجهيز هذا المشروع 900 ألف درهم، وفق المعطيات المعلنة خلال الافتتاح. في خطوة جاءت استجابة لمطلب ظل يرفعه شباب المنطقة منذ سنوات.
ويأتي إنجاز الملعب بعد فترة طويلة من غياب فضاء رياضي مؤهل داخل الدوار. بما يسمح للشباب بممارسة كرة القدم في ظروف مناسبة وآمنة.

ملعب با حماد للقرب يتحول إلى فضاء للشباب
وشهد حفل الافتتاح تنظيم مباراة استعراضية جمعت عددا من قدماء لاعبي الجماعة. وسط أجواء احتفالية شارك فيها شباب وساكنة الدوار.
وعكست المباراة، وفق أجواء الافتتاح، حجم التطلع إلى تحويل الملعب إلى فضاء رياضي واجتماعي داخل المنطقة، لا يقتصر على ممارسة كرة القدم فقط.
وأكد محمد لغروس، في كلمة بالمناسبة، أن المشروع يجسد قيم التعاون والتكافل والتضامن بين أبناء المنطقة. معتبرا أن الملعب أصبح منذ افتتاحه ملكا لأبناء الدوار.
وسلم لغروس مهمة تدبير الملعب والمحافظة عليه إلى جمعية السفلات للتنمية والتكافل والرياضة. داعيا إلى ضمان استدامة هذا المرفق واستغلاله بما يخدم شباب المنطقة.

حلم رياضي تحقق بعد سنوات من الانتظار
وأوضح مدير جريدة “العمق” أن المبادرة جاءت وفاء لذكريات أجيال من أبناء المنطقة، مارسوا كرة القدم في ظروف صعبة، وعلى ملاعب تفتقر إلى أبسط التجهيزات.
وشدد لغروس على أن توفير فضاء رياضي آمن ومجهز يشكل استثمارا في صحة الشباب ومستقبلهم. وليس مجرد إحداث ملعب جديد داخل الدوار.
وأشار المتحدث إلى أن إنجاز المشروع تم في ظرف زمني وجيز لم يتجاوز شهرا ونصف الشهر. بفضل تضافر جهود أبناء المنطقة والمحسنين والمقاولين.
واعتبر لغروس أن هذا المسار جسد روح “التويزة” والتعاون الجماعي، التي ما تزال حاضرة داخل المجتمع المحلي. خاصة حين يتعلق الأمر بمشاريع مرتبطة بالشباب والقرية.
من الذاكرة المحلية إلى مشروع جماعي
واستحضر محمد لغروس، خلال كلمته، مجموعة من الذكريات المرتبطة بممارسة كرة القدم في المنطقة. معتبرا أن الملعب الجديد يمثل تحقيقا لحلم راود أجيالا متعاقبة من شباب الدوار.
وأرجع نجاح المشروع إلى حالة التوافق والتعاون التي رافقت مختلف مراحل إنجازه، سواء في ما يتعلق بتوفير العقار أو إنجاز الأشغال وتجهيز الملعب.
ونوه لغروس بمساهمة الفاعلين الذين شاركوا في إخراج المشروع إلى الوجود، وفي مقدمتهم المقاول محمد بليزيد، وعبد العزيز الناصيري المشرف على تهيئة الأرضية. إلى جانب العمال والمحسنين وأعيان القبيلة وأبناء المنطقة.
ودعا في ختام كلمته إلى المحافظة على هذه المنشأة الرياضية، معتبرا أن ملعب “با حماد لغروس” لا يمثل مجرد فضاء رياضي. بل يرمز إلى التضامن والانتماء والعمل الجماعي بين أبناء السفلات وبني علي ومختلف دواوير جماعة فزواطة.
