سلطت صحيفة لو سولاي السنغالية الضوء على الصعود اللافت للدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي. معتبرة إياه من أبرز اكتشافات مونديال 2026، ورمزا لمرحلة تجديد يعيشها منتخب أسود الأطلس.
وأبرزت الصحيفة، في مقال بعنوان “مونديال 2026: أيوب بوعدي، اكتشاف أسود الأطلس”، أن متوسط ميدان ليل الفرنسي، البالغ 18 عاما، قدم بداية قوية مع المنتخب المغربي. بعدما اختار حمل قميص المغرب بدل فرنسا.
أرقام بوعدي تفرض اسمه في مونديال 2026
وذكرت الصحيفة أن الظهور الأول لبوعدي مع المنتخب المغربي أمام البرازيل، في المباراة التي جرت بنيويورك. حمل مؤشرات واضحة على نضجه الكروي. رغم صغر سنه وحداثة تجربته الدولية.
وسجل بوعدي، بحسب المصدر ذاته، أرقاما بارزة خلال تلك المباراة، بعدما أكمل 60 تمريرة من أصل 66، وربح 11 ثنائيا من أصل 14، ولمس الكرة 89 مرة. وهي أعلى حصيلة بين جميع اللاعبين فوق أرضية الملعب.
وأضافت الصحيفة السنغالية أن هذا الأداء منح اللاعب جائزة أفضل لاعب في المباراة. كما وضعه ضمن أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
حضور يؤكد تجديد وسط أسود الأطلس
وأكدت لو سولاي أن بوعدي واصل تأكيد مؤهلاته في ثمن النهائي. حيث تجاوز المغرب منتخب هولندا بركلات الترجيح. مبرزة جودة اللاعب التقنية وهدوءه ودقته داخل وسط الميدان المغربي.
ونقلت الصحيفة عن الناخب الوطني محمد وهبي قوله إن بوعدي لاعب يملك هامشا واسعا للتطور، ومرشح لتجسيد مستقبل أسود الأطلس خلال المرحلة المقبلة.
واعتبرت الصحيفة أن مباراة ربع النهائي أمام فرنسا تحمل دلالة خاصة لمتوسط ميدان ليل. بالنظر إلى مساره بين فرنسا والمغرب، وباعتبار تجربته تعكس، وفقها، وجها جديدا لكرة القدم المغربية.

