يعزز اتفاق جديد بين المغرب والنرويج التعاون في مجال المناخ، مع تركيز مباشر على خفض الانبعاثات ودعم المشاريع البيئية.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار تفعيل التزامات البلدين ضمن اتفاق باريس للمناخ. حيث يهدف إلى تطوير آليات مشتركة لتمويل وتنفيذ مشاريع مرتبطة بالتحول البيئي والطاقي.
دعم مشاريع خفض الانبعاثات
ويركز الاتفاق على إحداث شراكات عملية في مجالات تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة، من خلال دعم مشاريع تعتمد على الطاقات النظيفة والتقنيات منخفضة الكربون. كما يتجه الطرفان إلى تبادل الخبرات في ما يتعلق بتدبير السياسات المناخية وتقييم أثرها.
كما يشمل هذا التوجه كذلك تطوير أدوات تمويل مبتكرة، تسمح بتسريع إنجاز المشاريع البيئية. خاصة تلك المرتبطة بالانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون.
آلية تعاون في إطار اتفاق باريس
ويندرج هذا التعاون ضمن الآليات التي يتيحها اتفاق باريس، والتي تسمح للدول بإطلاق مشاريع مشتركة لخفض الانبعاثات مع تقاسم النتائج المحققة.
ويهدف هذا الإطار إلى تحقيق مكاسب مزدوجة، سواء من حيث تقليص الأثر البيئي أو من خلال دعم الاستثمارات الخضراء. بما يعزز موقع المغرب ضمن الدينامية الدولية المرتبطة بالتحول المناخي.
توسيع الشراكات البيئية
ويفتح الاتفاق المجال أمام توسيع التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات في البلدين. خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا البيئية.
كما يعكس توجهًا نحو تعزيز الشراكات الدولية في القضايا المناخية. في سياق يتزايد فيه الضغط لتسريع الانتقال الطاقي وتحقيق أهداف الاستدامة.

