يواجه الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي وضعية صعبة داخل نادي ريال بيتيس الإسباني لكرة القدم، بعد أن حُرم من المشاركة في الجولة الافتتاحية من الدوري الإسباني بسبب إصابة معقدة على مستوى الكاحل الأيسر.
وأكدت مصادر من داخل الفريق الأندلسي أن الزلزولي لا يزال يعاني من تورم عظمي تعرض له في نهاية الموسم الماضي خلال نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، ما يمنعه من خوض التدريبات الجماعية أو أي نشاط بدني، وسط غياب موعد محدد لعودته.
وكان اللاعب قد خضع لجلسات علاجية بمدينة أليكانتي لدى أخصائي طبيعي، غير أن حالته لم تصل بعد إلى الجاهزية الكاملة، الأمر الذي يثير القلق داخل بيتيس بشأن مستقبل أحد أبرز عناصره الهجومية.
وفي ظل الغموض الذي يلف مستقبله، تتابع عدة أندية أوروبية، خصوصا الإيطالية منها وعلى رأسها روما وكومو، تطورات وضع الجناح المغربي الذي تألق الموسم الماضي بقميص بيتيس بعدما شارك في 49 مباراة سجل خلالها 9 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة.
وتبقى مشاركة الزلزولي في الاستحقاقات المقبلة، بما فيها كأس أمم إفريقيا نهاية السنة الجارية، رهينة بتطور حالته الصحية واستجابته للبرنامج العلاجي.

