الثقافة السياسية لدى المغاربة..6 بالمئة فقط يعرفون اسم رئيس مجلس النواب

الثقافة السياسية

أكد المعهد المغربي لتحليل السياسات، أن مستوى الثقافة السياسية، أو مدى فهم واستيعاب العمليات والأنظمة السياسية، قد يؤثر بشكل كبير على تطور البلاد.

وفي هذا الصدد، كشفت دراسة أنجزها المعهد، بخصوص “مؤشر الثقة في المؤسسات لسنة 2023″، أنه عند سؤال المستطلعين،  حول أسماء رؤساء المؤسسات السياسية، أجاب 83 بالمائة منهم، بأنهم يعرفون اسم رئيس الحكومة، ولكن اختلفت أجوبتهم، بين عـزيز أخنوش، وعبد الله بنكيران وسعد الدين العثماني.

الثقافة السياسية

وكشفت الدراسة، أن 6 بالمائة فقط، يعرفون اسم رئيس مجلس النواب في البرلمان، و2 بالمائة، يعرفون اسم رئيس مجلس المستشارين، بينما 74 بالمائة، لا يعرفون أسماء رؤساء مجالس بلدياتهم، و93 بالمائة، لا يعرفون أسماء رؤساء مجالسهم الإقليمية.

أما عند سؤالهم حول أدوار هذه المؤسسات، يتابع المصدر ذاته، عبر 51 بالمئة من المستطلعين، عن معرفتهم بأدوار الحكومة، و42 بالمئة يعرفون بأدوار مجالس البلديات.

مقابل ذلك، قال 72 بالمائة، إنهم لا يعرفون أدوار الأحزاب السياسية، و63 بالمائة، أقروا بأنهم لا يعرفون أدوار البرلمان، و87 بالمائة، لا يعرفون أدوار المجالس الإقليمية.

الثقة السياسية

وتوصل الاستطلاع، إلى انخفاض عام في الثقة في المؤسسات المنتخبة، بما في ذلك الحكومة الحالية، مقارنة بالسنة الماضية، حيث عبر حوالي 43 بالمائة من المغاربة، عن ثقتهم بالحكومة، مقابل 69 بالمائة في سنة 2022.

“ويعتبر انخفاض الثقة في الأحزاب السياسية والبرلمان من النتائج الملحوظة”، تسجل الدراسة، وفي سنة 2023، أعرب 42 بالمائة من المغاربة، الذين شاركوا في هذا الاستطلاع، عن ثقتهم بالبرلمان، و33 بالمائة في الأحزاب السياسية، مقابـل 50 بالمائة و52 بالمائة، على التوالي قبـل سنة واحدة.

مؤشر الثقة

وأبرز المعهد في تقريره، أن مؤشر الثقة، يركز بشكل كبير على الثقة السياسية، كمحور مهم للبحث، مشيرا إلى أن هذه الدراسة، اعتمدت على مؤشرات مختلفة، بما في ذلك مستويات الثقة في المؤسسات المنتخبة وغير المنتخبة، ومشاركة المواطنين وانخراطهم في المجال العام، والانتماء إلى الأحزاب السياسية والجماعات المدنية، ومواقفهم تجاه الفساد وحرية التعبير.

وخلص المعهد المغربي لتحليل السياسات، بالإشارة إلى أن مؤشر الثقة، يهدف إلى توفير فهم شامل لمدى ثقة الأفراد في أنظمتهم ومؤسساتهم السياسية، باعتباره مؤشرا مهما لقياس تصورات الناس حول جودة المؤسسات الحكومية وتعاملهم معها.

مقالات ذات صلة

الرباط

الخارجية الأمريكية تشيد بالشراكة الدائمة والمتعددة الأشكال بين الرباط وواشنطن

أخنوش الرباط

صحفي نيجيري لـسفيركم: علاقة الرباط بنيامي مثينة عززتها الروابط التاريخية

فرنسا

فيديو حصري من باريس.. الصديقي ونظيره الفرنسي في زيارة لجناح المملكة بمعرض الفلاحة

نيروبي.. اختتام أشغال الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة برئاسة المغرب

فرنسا

المغرب وفرنسا يوقعان اتفاقات في مجالات التكوين التقني والمهني الفلاحي

المجلس

فيديو.. رئيسة المجلس الأعلى للعدالة البلجيكي في ضيافة رئيس المحكمة الدستورية

سانشيز

زيارة سانشيز للرباط.. تأكيد لعمق العلاقات وتعزيز للتعاون السياسي والاقتصادي

سيطايل تقدم رسميا أوراق اعتمادها للرئيس الفرنسي

الحكومة

بايتاس: تم تفعيل القنوات الدبلوماسية لحماية الشاحنات المغربية في أوروبا

الحكومة

الحكومة تصادق على تنفيذ تصفية قانون مالية 2022

الحكومة تتفاعل مع احتجاجات طلبة الطب

السفارة

السفارة المغربية في موريتانيا تنفي تشديد إجراءات منح التأشيرات للموريتانيين

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)