Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » الدخول المدرسي.. أخصائيون يحذرون عبر “سفيركم” من تأثير الألعاب الإلكترونية على تحصيل الأطفال

الدخول المدرسي.. أخصائيون يحذرون عبر “سفيركم” من تأثير الألعاب الإلكترونية على تحصيل الأطفال

ضبط وقت اللعب يحمي الأطفال من الإدمان ويعزز مهاراتهم
دنيا بنلعمدنيا بنلعم14 سبتمبر، 2025 | 11:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

في زمن باتت فيه الشاشات جزءا لا يتجزأ من حياة الأطفال والمراهقين، تبرز الألعاب الإلكترونية كخيار ترفيهي ومعرفي ، لكنها تحمل في طياتها مخاطر خفية، أخصائيون نفسيون وتربويون يحذرون من الإفراط في استخدامها، مشيرين إلى تأثيراتها على النوم، والتركيز، والتحصيل الدراسي، والعلاقات الاجتماعية، مؤكدين على أهمية التوازن والمراقبة الأسرية لتحويل هذه التجربة الرقمية من مجرد تسلية إلى أداة مفيدة لتنمية مهارات الأطفال.

الإفراط في اللعب يضعف التركيز ويكرس العزلة الاجتماعية لدى الأطفال

قال عبد الصمد بانة، أخصائي نفسي، في تصريح خص به موقع “سفيركم” الالكتروني إن خطورة الألعاب الإلكترونية تكمن في تأثيرها المباشر على التركيز وتنظيم الوقت، مما يؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي وتراجع الدافعية للتعلم، خاصة عند الإفراط في ممارستها ،مضيفا أن الاستخدام غير المنضبط يحد من مشاركة الطفل في الأنشطة التعليمية والاجتماعية، ويؤثر بشكل سلبي على أدائه الأكاديمي.

وأشار بانة إلى أن الألعاب الإلكترونية تؤثر على الأطفال في سن التمدرس من جوانب نفسية وسلوكية، حيث ترفع من مستويات التوتر والقلق وتضعف القدرة على ضبط الانفعالات والتركيز، فيما تساهم بعض الألعاب العنيفة في تعزيز الميول العدوانية وتقليص الالتزام بالقواعد والانضباط الدراسي، مضيفا أن الانغماس المفرط أمام الشاشات يقلل من التفاعل الاجتماعي المباشر، ما يكرس عزلة نسبية وضعفا في تنمية مهارات التواصل.

وأكد الأخصائي أن الإفراط في اللعب ينعكس سلبا على قدرة الطفل على التركيز داخل القسم، حيث ينشغل ذهنه بتجارب اللعب أكثر من متابعة الدروس، وهو ما يؤدي إلى تراجع الانتباه وضعف استيعاب المعلومات، علاوة على قلة النوم التي تضعف الذاكرة العاملة وتؤدي إلى صعوبات دراسية واضحة.

وشدد بانة على أن هناك علامات تدل على دخول الطفل في مرحلة الإدمان، أبرزها الانشغال الدائم باللعب والتفكير فيه، قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة على حساب النوم والدراسة، فقدان الحماس للمشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو الأسرية، وظهور سلوكيات عصبية وعدوانية عند محاولة منعه من اللعب.

وفي المقابل، أشار المتحدث إلى أن بعض الألعاب الإلكترونية قد تشكل وسيلة فعالة لتنمية القدرات الذهنية إذا استعملت بشكل مضبوط، مثل ألعاب الذاكرة والألغاز وألعاب المحاكاة التعليمية، مؤكدا أنها تساهم في تنمية التفكير المنطقي ومهارات اتخاذ القرار، شرط أن تراعي السن وأن تتم ممارستها باعتدال وتحت إشراف تربوي.

و أوضح بانة أن تنظيم وقت اللعب يحتاج إلى استراتيجيات دقيقة، منها الاتفاق المسبق مع الطفل على قواعد واضحة، وضع جداول زمنية متوازنة، توفير بدائل جذابة كالرياضة والفنون، التدرج في تقليص ساعات اللعب، إضافة إلى المكافآت الرمزية والقدوة الأسرية.

وختم الأخصائي النفسي تصريحه لـ “سفيركم ” بالتأكيد على أن اللجوء إلى الاستشارة المتخصصة يصبح ضروريا عند تجاوز الاستخدام العادي إلى مرحلة الإدمان، خاصة عند ملاحظة اضطرابات النوم المزمنة، التراجع المستمر في الأداء المدرسي، أو بروز سلوكيات عدوانية وعزلة اجتماعية،مشددا على أهمية التدخل النفسي المبكر ووضع برنامج علاجي متدرج يساعد الطفل على استعادة توازنه النفسي والسلوكي، مع تمكين الأسرة من استراتيجيات عملية للتعامل مع الموقف.

ضبط وقت اللعب والمشاركة الأسرية يحمي الأطفال من الإدمان ويعزز مهاراتهم المعرفية والاجتماعية

أبرز محمد بنيس، أخصائي إكلينيكي، في تصريحه لجريدة “سفيركم” الالكترونية ان تحقيق التوازن في استخدام الألعاب الإلكترونية للأطفال ممكن من خلال نهج يعتمد على التحكم الذاتي والتوجيه الإيجابي بدل المنع الصارم ،مضيفا أن وضع حدود واضحة للعب، مثل تخصيص ساعة بعد الواجبات المدرسية وإبقاء الأجهزة خارج غرف النوم، يسهم في تنظيم الوقت دون خلق توتر مع الأبناء.

وأشار بنيس إلى أن الألعاب الإلكترونية يمكن أن تستثمر كأداة تعليمية، عبر تشجيع الألعاب التي تنمي المهارات المعرفية والإبداعية، مثل حل الألغاز، البرمجة البسيطة، أو التعلم اللغوي، مؤكدا أن المشاركة الوالدية في اللعب تعزز التواصل الأسري وتتيح مراقبة المحتوى وتحويل تجربة اللعب إلى فرصة للترابط العائلي.

وشدد الأخصائي على أهمية التركيز على الأنشطة البديلة، مثل الرياضة والقراءة والرسم، أو قضاء الوقت في الطبيعة، لتجنب الاعتماد الكلي على الألعاب الإلكترونية، موضحا أن الهدف هو تعليم الطفل كيفية إدارة وقته واختياراته بنفسه مع الاستفادة من الجوانب الإيجابية للألعاب في بناء شخصيته ومهاراته.

وأكد بنيس أن اللعب الجماعي يقلل من مخاطر الإدمان الفردي، عبر تعزيز التفاعل الاجتماعي، تنويع الأنشطة الترفيهية، وتقوية الروابط الأسرية، مقارنة بالألعاب الفردية التي تقلل من الحركة والتفاعل المباشر،موضحا أن الألعاب التقليدية كالرياضة واللعب الحر تعزز المهارات الاجتماعية والحركية بشكل أكبر من الألعاب الإلكترونية التي غالبا ما تكون تفاعلاتها افتراضية.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن دور الأسرة والأفراد أساسي، لكن السياسات العامة يمكن أن تدعم الحد من الظاهرة، من خلال تنظيم المحتوى، تحديد أوقات اللعب، تعزيز البدائل الإيجابية، والتعاون مع شركات الألعاب لتطبيق ميزات “اللعب المسؤول” مثل التذكيرات بأخذ استراحة وحماية الأطفال من الإعلانات المستهدفة.

وأوضح بنيس أن التربية الرقمية يجب أن تركز على الاستخدام الصحيح والواعي للتكنولوجيا، من خلال تعليم الأطفال حماية معلوماتهم الشخصية، التعامل مع التنمر الإلكتروني، إدارة الخصوصية، وفهم حقوق وواجبات المستخدمين على الإنترنت.

وأبرز بنيس على أن مسؤولية شركات صناعة الألعاب تتجاوز الربح، حيث يجب حماية المحتوى عبر تطبيق تصنيف عمري دقيق، الحد من الإفراط في اللعب، وضمان حماية البيانات الشخصية للأطفال لضمان تجربة إيجابية وصحية.

ألعاب الفيديو العنيفة تطبع مع السلوك العدواني وتضعف التحصيل الدراسي

أكد يسين العمري، دكتور في علم الاجتماع وأخصائي نفساني، في تصريح لـ منبر “سفيركم” أن الألعاب الإلكترونية تؤثر بشكل سلبي للغاية على نوم الأطفال ودورة راحتهم، موضحا أنها تقلص ساعات النوم وتضعف جودته، وهو ما ينعكس على النظام العصبي ويؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، وقد يصل الأمر، في بعض الحالات القصوى، إلى التفكير في الانتحار.

وأفاد العمري أن الألعاب العنيفة تسهم في التطبيع مع العنف وتقليل الحساسية تجاهه، مما يجعل بعض الأطفال والمراهقين أكثر قابلية لتقليد السلوكيات العدوانية ونقلها من الفضاء الافتراضي إلى الواقع، وهو ما يزيد من الاستثارة العاطفية والتوتر وضعف القدرة على ضبط الانفعالات وحل المشكلات.

وشدد المتحدث ذاته، على أن تأثير هذه الألعاب يختلف بين الجنسين والأعمار، حيث تظهر بعض الآثار السلبية، مثل العزلة وتشتت الانتباه، بشكل أوضح لدى المراهقات مقارنة بالذكور، بينما تبقى الأضرار الجسدية مثل السمنة ومشاكل النظر مشتركة بين جميع الفئات بسبب طول ساعات الجلوس.

وأوضح العمري أن للمدرسة والمعلمين دورا حاسما في التوعية بمخاطر الإدمان على الألعاب الإلكترونية، عبر اختيار ألعاب ملائمة للسن والسياق السوسيوثقافي، إلى جانب إشراك الآباء في العملية التربوية وتفعيل الرقابة الأسرية.

وأبرز العمري أن الألعاب الإلكترونية ليست سلبية بالكامل، إذ يمكن استثمار بعض الأنواع، مثل ألعاب الذكاء وحل المشكلات، في العملية التعليمية تحت إشراف متخصصين، بما يدمج بين التعلم والترفيه.

و نبه العمري إلى أن الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات يسبب مشاكل جسدية كالسمنة وضعف النظر وصعوبة الحركة، إلى جانب انعكاساته النفسية المتمثلة في اضطرابات النوم والعزلة والاكتئاب.

وفي هذا الصدد،ختم العمري تصريحه لـ “سفيركم” بالتشديد على أن دور الآباء أساسي في التمييز بين الاستعمال الصحي والمرضي للألعاب الإلكترونية، من خلال مراقبة الوقت المخصص لها مقارنة بالأنشطة الأخرى، والتدخل المبكر عند ملاحظة محتوى عنيف أو إدمان محتمل، بل وحتى اللجوء إلى الأخصائيين عند الضرورة، مع ضرورة المرافقة النفسية والاجتماعية للأبناء في ظل هشاشة نفسية متزايدة داخل المجتمع.

Shortened URL
https://safircom.com/jt8j
الأطفال الألعاب الإلكترونية الإدمان العزلة الاجتماعية سفيركم ضبط وقت اللعب
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

جبهة البوليساريو تتلقى “ضربة مزدوجة” في أبريل

مراكش تحتضن الدورة 4 لمهرجان الكتاب الإفريقي

برلمانيات المغرب يشاركن في قمة “الفرنكوفونية” بكوت ديفوار

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

تجديد النخب السياسية بالمغرب: ضرورة استراتيجية أمام رهانات كبرى

23 أبريل، 2026 | 16:30

جبهة البوليساريو تتلقى “ضربة مزدوجة” في أبريل

23 أبريل، 2026 | 16:00

مراكش تحتضن الدورة 4 لمهرجان الكتاب الإفريقي

23 أبريل، 2026 | 15:30

برلمانيات المغرب يشاركن في قمة “الفرنكوفونية” بكوت ديفوار

23 أبريل، 2026 | 15:00

فاتح ماي آخر أجل لوضع الإقرارات الضريبية بالمغرب

23 أبريل، 2026 | 14:30

تقرير.. سقوط وعد المليون منصب شغل يطارد حصيلة الحكومة

23 أبريل، 2026 | 14:00

افتتاح المسرح الكبير بعرض فني عالمي وبصمة مغربية

23 أبريل، 2026 | 13:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter