كشف المحلل السياسي، محمد الطيار، أن الاعتداءات المتكررة التي تنفذها ميليشيات تابعة لجبهة البوليساريو ضد مدنيين موريتانيين، خاصة المنقبين عن الذهب في المناطق الشمالية من موريتانيا، تستوجب التعجيل بتصنيف هذه الجبهة كحركة إرهابية.
وأعرب الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، عن قلقه من هذه الاعتداءات التي استهدفت المدنيين ولا سيما المنقبين عن الذهب من قبل مجموعات مسلحة تابعة لميليشيات جبهة البوليساريو، مبرزا أنها تعكس هشاشة أمنية في فضاءات حدودية حساسة.
ودعا الطيار، في هذا الصدد، إلى اتخاذ مقاربة “جدية” تضع حماية المدنيين في صدارة الأولويات، مؤكدا أن هذه الاعتداءات لا يمكن فصلها عن وقائع مماثلة في سبعينيات القرن الماضي استهدفت مدنيين موريتانيين، قامت بها مليشيات البوليساريو بأمر من النظام العسكري الجزائري.
وشدد على أن مصلحة موريتانيا وأمنها القومي يقتضيان التعامل مع هذه الاعتداءات بشكل وصفه بـ”الصريح” و”الواضح” من خلال تصنيفها كحركة إرهابية.
وخلص الطيار بالتأكيد أن تصنيف البوليساريو حركة إرهابية من شأنه أن يعزز الحماية القانونية للمدنيين، ويدعم جهود الدولة في ضبط حدودها، كما أنه سيعزز التنسيق و التعاون الإقليمي والدولي، في إطار احترام السيادة وحسن الجوار بين الشعوب.

