بحضور عدد من وزراء الحزب، أسدلت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، النسخة السادسة لجامعتها الصيفية، المنظمة بأكادير تحت شعار: “مسار المستقبل: التزام شبابي من أجل مغرب الانتقال الاجتماعي”.
وخصصت الجامعة صبيحة يومها الثاني لعقد ورشات في مواضيع مختلفة، أطرها ضيوف من التنظيم ومن خارجه. وحضرها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والأمين العام الحزب محمد شوكي. إلى جانب بعض وزراء الحزب ويتعلق الأمر بلحسن السعدي، محمد سعد برادة، مصطفى بايتاس وكريم زيدان.
وأكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل السياسي الحقيقي يقوم على تقديم الحلول والإنجازات، وليس على ما وصفه بـ”سياسة الهمزة” أو دغدغة العواطف. معتبرا أن بعض الأحزاب التي لم تواكب التحولات انتهى بها المطاف إلى التراجع في انتخابات 2021.
وأوضح الطالبي العلمي، خلال الورشة الموضوعاتية التي أطرها بعنوان “الحكومة من شرعية الإنجاز إلى شرعية المستقبل”. وأن مسؤولية الحزب تتمثل في اقتراح حلول للظواهر المجتمعية، ضمن حدود الإكراهات المرتبطة بالسياقين الداخلي والخارجي ومتطلبات الدولة. مؤكدا أن هذه العوامل مجتمعة تؤطر عملية اتخاذ القرار العمومي.
وأضاف أن “شرعية الإنجاز” لا تتحقق إلا عبر التوفيق بين هذه الإكراهات وبين القدرة على تقديم حلول واقعية قابلة للتنفيذ، وليس مجرد شعارات سياسية. مبرزا أن تدبير الشأن العام يتطلب أيضا تجنب كل ما من شأنه المساس بتماسك المجتمع أو الدفع نحو الانقسام.
من جهته أكد ياسين عكاشا رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال مداخلة له في ورشة موضوعاتية حول “الحكومة من شرعية الإنجاز إلى شرعية المستقبل”، أن مفهوم “شرعية المستقبل” يقوم على ثلاثة أسس رئيسية. تتمثل في الشجاعة السياسية المبنية على الإيمان بالوطن والالتزام بالعمل المنجز. ثم الثبات في المواقف وعدم تغيير الخيارات تبعا للظرفيات.
وأضاف أن الركيزة الثالثة ترتبط بمواجهة ما وصفه ب”حملات التضليل والتبخيس” التي تستهدف مجهودات الحكومة ومنتخبي الحزب وشبابه. مؤكدا أن هذا المعطى يدخل في إطار معركة تثمين العمل السياسي والمؤسساتي.

