الفريق الاشتراكي يسائل أخنوش عن تدبير المواد البشرية في القطاع الصحي

عقب الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية، المنعقدة حول موضوع “التوجهات الاستراتيجية للمنظومة الصحية بناء على الإصلاحات”، الموجهة لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة، عن الطريقة التي يتم بها تدبير الموارد البشرية في القطاع الصحي بالمغرب.

وأكدت كل من النائبة سلوى الدمناتي والنائب محمد حوجر باسم الفريق الاشتراكي، في مداخلتهما، على أن ربح رهان إصلاح المنظومة الصحية في بلدنا يتطلب ثلاثة مداخل أساسية، وهي “تطوير البنيات التحتية بالقطاع، وتأهيل الموارد البشرية المشتغلة فيه، ثم تحقيق مبدأ العدالة”.

وتساءل الفريق الاشتراكي: “هل تعلمون لماذا الأطباء يهجرون المسشتفيات العمومية، لأنه بعد 12 سنة من الدراسة المضنية الطبيب لا يتوفر على مكتب لائق لاستقبال المرضى”.

وأبرز حزب الاتحاد الاشتراكي أن مجموعة من التقارير الوطنية ترصد تفاوتا حادا في توزيع الموارد البشرية الطبية، مبرزا أن نسبة تغطية أطباء وزارة الصحة في المجال الحضري، تتجاوز بثلاث مرات نسبة تغطية نظيرتها في العالم القروي، حيث أن نسبة 88,5 بالمئة من الأطباء يغطون ما مجموعه 63,4 بالمئة من السكان بالمجال الحضري.

بينما تحظى نسبة 36,6 بالمئة من السكان المتواجدين في المجال القروي بنسبة تغطية تبلغ 11,5 بالمئة فقط من أطباء الوزارة، مؤكدا أن هذا الأمر ينعكس بشكل ملموس على مستوى وجودة الخدمات الصحية.

وواصل الفريق أن هذا التفاوت المجالي “يدعو إلى ضرورة تحقيق العدالة المجالية للولوج المتكافئ للخدمات الصحية، بربط إصلاحات قطاع الصحة بالجهود التي تبذلها الدولة في مجال تقليص التفاوتات المجالية، وهو ما يقتضي العمل على معالجة إشكاليات التحديد المجالي للخريطة الصحية ببلادنا، وملاءمتها مع خصوصيات مختلف جهات المملكة”.

وذكر الفريق الاشتراكي أنه “كان يجب أن يتم إطلاعهم على التدابير المتخذة لتأهيل وضعية الموارد البشرية بقطاع الصحة”، لافتا إلى أن هذه الموارد ما زالت تعاني من مجموعة من النقائص الناتجة عن “غياب سياسة حكومية فعلية موجهة لها، ولمحدودية التدابير والإجراءات التي اتخذتموها في المجال”.

واقترح الفريق على الحكومة أن تتجه إلى اعتماد مخطط استعجالي يرتكز على توظيف جميع خريجي الكليات والمعاهد حسب الخصاص من مختلف الأطر التقنية والتدبيرية، بالإضافة إلى وضع آليات مناسبة من أجل الحد من ظاهرة “هجرة الأطباء”.

وطرح الفريق الاشتراكي كذلك إمكانية الاحتفاظ بمناصب المحالين على التقاعد، والحرص على التوزيع الجغرافي العادل للموارد البشرية، واعتماد حوافز مالية وغير مالية من أجل إعادة توزيع موظفي الصحة في المناطق التي تشهد ضعف الخدمات، حتى يتم ضمان تغطية كاملة للسكان بالعاملين الصحيين.

مقالات ذات صلة

الرباط

الخارجية الأمريكية تشيد بالشراكة الدائمة والمتعددة الأشكال بين الرباط وواشنطن

أخنوش الرباط

صحفي نيجيري لـسفيركم: علاقة الرباط بنيامي مثينة عززتها الروابط التاريخية

فرنسا

فيديو حصري من باريس.. الصديقي ونظيره الفرنسي في زيارة لجناح المملكة بمعرض الفلاحة

نيروبي.. اختتام أشغال الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة برئاسة المغرب

فرنسا

المغرب وفرنسا يوقعان اتفاقات في مجالات التكوين التقني والمهني الفلاحي

المجلس

فيديو.. رئيسة المجلس الأعلى للعدالة البلجيكي في ضيافة رئيس المحكمة الدستورية

سانشيز

زيارة سانشيز للرباط.. تأكيد لعمق العلاقات وتعزيز للتعاون السياسي والاقتصادي

سيطايل تقدم رسميا أوراق اعتمادها للرئيس الفرنسي

الحكومة

بايتاس: تم تفعيل القنوات الدبلوماسية لحماية الشاحنات المغربية في أوروبا

الحكومة

الحكومة تصادق على تنفيذ تصفية قانون مالية 2022

الحكومة تتفاعل مع احتجاجات طلبة الطب

السفارة

السفارة المغربية في موريتانيا تنفي تشديد إجراءات منح التأشيرات للموريتانيين

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)