فاز المنتخب المغربي على بوروندي بخمسة أهداف دون رد، في مباراة ودية جرت، الثلاثاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم، ووفرت مؤشرات مهمة قبل إعلان اللائحة النهائية.
جاءت المباراة بعيدا عن الجمهور، في سياق تحضيري يسبق الحسم في الأسماء التي ستواصل الطريق. ورغم نهاية الشوط الأول بالتعادل دون أهداف، تغير إيقاع اللقاء بالكامل بعد الاستراحة.
هجوم المغرب وبوروندي يصنع الفارق بعد الاستراحة
انتظر المنتخب المغربي الشوط الثاني لفرض تفوقه الهجومي. ونجح الخط الأمامي في تحويل السيطرة إلى أهداف، بعدما ظهر أكثر فعالية أمام مرمى بوروندي.
سجل توفيق بنطيب، لاعب تروا الفرنسي، هدفين أكدا جاهزيته في هذه المرحلة من التحضير. كما وقع سفيان بنجديدة، لاعب المغرب الفاسي، ثنائية بدوره، موجها رسالة واضحة للطاقم التقني وسط منافسة قوية في الخط الأمامي.
أضاف أيوب الكعبي الهدف الخامس، ليمنح النتيجة بعدا أكثر وضوحا. ورغم خبرته داخل المجموعة، جاءت مساهمته في مباراة كان الرهان فيها مفتوحا أيضا أمام أسماء تبحث عن موقع داخل الاختيارات النهائية.
مؤشرات قبل لائحة محمد وهبي النهائية
منح الفوز الواسع محمد وهبي معطيات إضافية قبل مرحلة الحسم. فرغم صعوبة دخول بنطيب وبنجديدة إلى اللائحة النهائية، يضع أداؤهما الطاقم التقني أمام خيارات هجومية أكثر تنوعا.
أظهر اللقاء كذلك أن المنتخب المغربي يملك هامشا واسعا من البدائل. فقد استفاد لاعبون مثل سباعي، معما، بوعدي وبوفال من دقائق لعب، بما يعكس رغبة الطاقم في اختبار أكثر من حل قبل إغلاق القائمة.
عززت النتيجة أيضا الجانب الدفاعي، بعد خروج المنتخب بشباك نظيفة. ويمنح الفوز بخمسة أهداف دون رد رقما مطمئنا لمجموعة ما تزال تبحث عن تثبيت آلياتها الجماعية.
مباريات أخرى تنتظر الأسود قبل الحسم
يأتي هذا الانتصار قبل وديتين جديدتين أمام مدغشقر والنرويج. وستمنح المباراتان المقبلتان فرصة لاختبار المجموعة أمام منافسين بخصائص مختلفة.
حقق لقاء المغرب وبوروندي هدفه المباشر، من خلال رفع منسوب الثقة، وتحسين المؤشرات الهجومية، وإبقاء المنافسة مفتوحة بين اللاعبين المرشحين لدخول القائمة النهائية.

