أكد وزير التواصل والاقتصاد الرقمي وتحديث الإدارة في مالي، الحمدو أغ إيليين، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يرسخ موقعه كحليف ثابت للقرارات السياسية والدبلوماسية لمالي.
وأوضح الوزير المالي، خلال افتتاح النسخة الأولى من المنتدى الإفريقي لوسائل الإعلام، الأربعاء في باماكو، أن المغرب كان من بين الدول القليلة التي أدانت بسرعة أحداث 25 أبريل الماضي في مالي.
المغرب ومالي.. دعم سياسي وتعاون متعدد
كما شدد أغ إيليين، بحسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، على أن موقف المغرب اقترن بالدعوة إلى الحفاظ على أمن مالي ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأبرز الوزير المالي أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على البعد السياسي والدبلوماسي. بل يشمل مجالات متعددة. من بينها الصحة والتكوين والدفاع.
واعتبر المسؤول ذاته أن هذا الدعم يعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع المغرب ومالي. مشيرا إلى أن الرباط لم تتوقف عن مساندة باماكو في عدد من المجالات.
باماكو ترحب بحضور المغرب ضيف شرف
كما رحب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي المالي، عبد الله ديوب، بمشاركة المغرب ضيف شرف في هذا الحدث الإعلامي الإفريقي.
وأكد ديوب الطابع الأخوي للعلاقات الثنائية بين البلدين. مبرزا أن التطور الاقتصادي للمغرب يجعله فاعلا أساسيا في التعاون جنوب-جنوب.
وأشار الوزير المالي إلى أن تعزيز المبادلات بين الدول الإفريقية يظل رافعة رئيسية للتنمية المشتركة داخل القارة.
منتدى إعلامي إفريقي في باماكو
انطلقت أشغال النسخة الأولى من المنتدى الإفريقي لوسائل الإعلام، الأربعاء في العاصمة المالية باماكو، بمشاركة المغرب كبلد ضيف شرف.
ويمتد المنتدى إلى غاية 6 يونيو الجاري، تحت شعار: “توحيد الأصوات، وتعزيز الروابط بين وسائل الإعلام الإفريقية”.
ويهدف هذا الموعد إلى إرساء إطار إفريقي ومؤسساتي للحوار بين مهنيي الإعلام في مالي، ودول تحالف الساحل، ومناطق أخرى من إفريقيا.

