بعد مرور أكثر من شهر على الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي في 14 دجنبر الماضي، تواصل الساكنة إصلاح المنازل والمتاجر المتضررة، في محاول لإعادة المدينة لسابق عهدها، عقب الخسائر المادية والبشرية البليغة التي خلفتها الفاجعة.
وينتظر أن تصرف لجنة قيادة البرنامج الرامي إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات، الدفعة الثانية من مبلغ التعويض المحدد إجمالا في 40 ألف درهم، فور إنهاء الإصلاحات بمبلغ الشطر الأول المتوصل به سلفا، حيث تشرف ذات اللجنة على التأكد من صرفه للإصلاح.
وكان قد استفاد تجار “باب الشعبة” من مبالغ تعويض تتراوح بين 15 و30 ألف درهما، بحسب مساحة المتجر ودرجة الضرر الذي لحق به.
وسجل عبد الرحمان شقوري، الكاتب المحلي لحزب فيدرالية اليسار باسفي تفاعل السلطة المحلية إيجابا، مع تنزيل برنامج إعادة التأهيل والترميم.
وأضاف في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية أن أغلبية المتضررين استفادو من التعويضات المرصودة لهم، منبها في المقابل لتواجد منازل آيلة للسقوط وجب اتخاذ قرار بشأنها حفاظا على أرواح القاطنين بها.
وتابع أن المجلس الإقليمي لاسفي، خصص 300 مليون لإصلاح خسائر المدينة القديمة وهو المبلغ الذي وصفه المتحدث ب”غير الكافي”، مشيرا إلى تصويت المجلس الجماعي سلفا على مخطط تأهيل المدينة القديمة مع الإبقاء على الاعتمادات المرصودة له متوقفة.
وجدد في حديثه ل”سفيركم” الإشارة لاستمرار غياب رئيس المجلس الجماعي لمدينة اسفي، في مقابل حضور السلطة المحلية على مستوى التواصل مع الساكنة.

