علمت “سفيركم” من مصادرها، أن السلطات المحلية بفاس شرعت في إخلاء المنازل المحاذية للبنايتين اللتين انهارتا بحي المستقبل بالمنطقة الحضرية المسيرة ليلة 9 و10 دجنبر 2025، وذلك في إطار إجراءات احترازية لتفادي أي مخاطر إضافية.
وفي جولة لمعاينة ردود فعل الساكنة، عبرت العديد من الأسر لـ”سفيركم” عن استيائها ورفضها لقرار الإخلاء مبرزة أن أغلبها لا يتوفر على بديل سكني يمكنه استيعابها في هذه الظروف.
وعن تفاصيل الواقعة، أفاد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، الأربعاء، أن الحادث وقع حوالي الساعة الحادية عشرة والثلث ليلا، حيث كانت البناية الأولى المنهارة فارغة من السكان، بينما كان داخل البناية الثانية حفل عقيقة لحظة الانهيار، ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا.
ومن جانبها، أعلنت السلطات المحلية بعمالة فاس عن إطلاق تحقيقات تقنية وإدارية لتحديد أسباب انهيار البنايتين السكنيتين، مشيرة إلى أن البنايتين كانتا قد شُيدتا سنة 2006 ضمن برنامج “فاس بدون صفيح” في إطار عمليات البناء الذاتي لفائدة ساكنة دوار “عين السمن”.
وأبرزت أن التحقيقات تهدف إلى الوقوف على الأسباب التقنية الكامنة وراء الانهيار والكشف عن أي اختلالات في المساطر القانونية والضوابط التنظيمية المعمول بها في مجال التعمير والبناء.
حمزة غطوس

