كشف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الإثنين 21 يوليوز الجاري، بمجلس النواب، أن الاستثمار في النقوش الصخرية بالمملكة وسيلة مهمة لخلق الرواج السياحي، مؤكدا أن المناطق المعنية بهذه الاستثمارات ستستفيد سياحيا وثقافيا وتنمويا.
وتوجه النائب نور الدين البيضي عن فريق الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، بسؤال لوزير الثقافة حول دور النقوش الصخرية في تنمية السياحة الثقافية، الذي أكد أن الحديث عن الصناعة الثقافية والثقافة بصفة عامة يبقى رهينا بالتراث والمآثر التاريخية، بما فيها النقوش الصخرية.
وواصل محمد المهدي بنسعيد أن مجموعة من أقاليم المملكة المغربية تتوفر على نقوش صخرية، من قبيل: إقليم زاكورة، السمارة، الحوز، الداخلة وغيرها، مؤكدا أن الوزارة تراهن على الاستثمار في هذا المجال وتثمينه.
وذكر أن أولى تجارب الاستثمار في النقوش الصخرية ستكون في منتزة بإقليم زاكورة، على أن تعمم التجربة بعد ذلك على مناطق وأقاليم أخرى، مشددا على أن الهدف وراء هذه الخطوة يكمن في خلق رواج سياحي واقتصادي.
ولفت إلى أن مجموعة من التجارب الدولية قد أبانت عن نجاح الاستثمار في مجال النقوش الصخرية، مردفا أن هذا المجال قادر على استقطاب فئة خاصة من السياح، مرجحا أن تتكلل التجربة المغربية بالنجاح لا سيما وأن المملكة تزخر بغنى طبيعي كبير.
وفي هذا الصدد، استطرد بنسعيد أن الاستثمار في مجال النقوش الصخرية وتعريف المغاربة والسياح الأجانب به، يتطلب خلق شراكات بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجموعة من القطاعات وكذا الجماعات والجهات.
وخلص بالتأكيد على أن المناطق التي سيتم فيها الاستثمار في النقوش الصخرية ستستفيد على مستويات عدة، سواء السياحية والثقافية والتنموية، مشددا على أن “جميع المدن والقرى المغربية معنية بالصناعة الثقافية”.

