أكد المهدي بنسعيد وزير الثقافة والشباب والتواصل، أن صناعة الألعاب الإلكترونية، أصبحت من القطاعات الواعدة عالميا، مبرزا أنها تتيح أكثر من 80 مهنة جديدة في مجالات متعددة، في وقت يقدر فيه حجم هذا السوق الدولي بحوالي 300 مليار دولار، وهو ما جعل المغرب يراهن على تطوير هذا المجال لخلق فرص جديدة لفائدة الشباب.
وأوضح بنسعيد خلال حلوله ضيفا قبل قليل لقاء مباشر عبر منصة “زووم”، مع أعضاء مجموعة جواز الشباب الذي أطلقته الوزارة، أن هذا البرنامج حقق نتائج مهمة منذ إطلاقه، ويسعى إلى توفير حوافز للشباب في مجالات مختلفة، إلى جانب توسيع الخدمات الموجهة لهم.
وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل أيضا على تطوير فضاءات الاستقبال الخاصة بالشباب، والتي تستعد لفتح أبوابها بأثمان مشجعة، بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الشباب من الاستفادة من الأنشطة والخدمات التي توفرها.
وفي ما يتعلق بملف التشغيل، شدد بنسعيد على أن هذه القضية تمثل إشكالية وطنية لا تقتصر على قطاع حكومي واحد، بل تتطلب انخراط مختلف المتدخلين لإيجاد حلول مبتكرة قادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها سوق العمل.
وأكد في هذا السياق ضرورة خلق فضاءات اشتغال جديدة وتوفير تكوينات مرتبطة بالمهن الحديثة التي يفرضها تطور الاقتصاد العالمي، معتبراً أن الرهان اليوم يتمثل في تمكين الشباب من الولوج إلى القطاعات الجديدة المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية.
وختم الوزير بالتأكيد على أن التحدي المطروح يتمثل في مواكبة التحولات التي يشهدها العالم وعدم التخلف عنها، من خلال الاستثمار في المهن الجديدة والقطاعات المستقبلية التي يمكن أن تفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب المغربي

