Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » بوقسيم: السينما الأمازيغية تعكس هوية منفتحة وتحتاج إلى دعم مستدام لتوسيع حضورها الدولي

بوقسيم: السينما الأمازيغية تعكس هوية منفتحة وتحتاج إلى دعم مستدام لتوسيع حضورها الدولي

دنيا بنلعمدنيا بنلعم12 أكتوبر، 2025 | 23:50
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

قال رشيد بوقسيم، مدير المهرجان الدولي للسينما الأمازيغية بأكادير، إن الاعتراف الدستوري بالأمازيغية لغة رسمية سنة 2011 منح شرعية ثقافية ومؤسساتية واضحة، غير أن الدعم العمومي الموجه للأفلام الناطقة بالأمازيغية ما زال محدودا، إذ لا يتجاوز، حسب قوله، عشرين فيلما فقط استفادت من دعم الصندوق الوطني للسينما خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح بوقسيم في تصريح لجريدة “سفيركم” الإلكترونية أن هذا الرقم يعكس الحاجة إلى مراجعة الرؤية وآليات عمل اللجان المكلفة بالدعم، مشيرا إلى أن السينما الأمازيغية انطلقت تاريخيا بإنتاجات ذاتية على أشرطة VHS أسهمت في الخزينة العمومية عبر الضرائب، لكنها لم تحظ بمواكبة مؤسساتية كافية.

وأضاف المتحدث ذاته، أن جيلا جديدا من المنتجين، من خريجي مدارس السينما ومن أفراد الجالية المغربية بالخارج، بدأ يقدم أعمالا ذات مستوى فني محترم، إلا أنه ما يزال بحاجة إلى مواكبة وتوفير دعم مستدام، مثمنا في هذا السياق إطلاق صندوق مخصص للثقافة الحسانية الصحراوية، لما يحمله من إشارات إيجابية تعكس تنوع الهوية الوطنية.

وشدد بوقسيم على أن السينما الأمازيغية استطاعت، خلال العقدين الأخيرين، أن تعكس هوية متجذرة ومنفتحة في آن واحد، من خلال معالجتها لموضوعات إنسانية كقضايا الكرامة والعدالة واللغة والمرأة والهجرة والبيئة، بلغة بصرية واقعية توظف الجبال والواحات والصحراء والموسيقى والتراث الشفهي كجسور ثقافية تربط المحلي بالكوني.

وأشار بوقسيم إلى أن المهرجانات والمنصات الرقمية، إلى جانب جوائز المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وتكوينه لكتاب السيناريو، أسهمت في توسيع آفاق الحوار بين السينما الأمازيغية وباقي المدارس السينمائية، مؤكدا الحاجة إلى تمويل يراعي خصوصيات الإنتاج بالأمازيغية، وشبكات توزيع قريبة من الجمهور، ومختبرات كتابة وإقامات فنية لتطوير الصناعة.

وفي حديثه عن أبرز التحديات التي تواجه السينما الأمازيغية، أفاد بوقسيم بأنها بنيوية ومتشابكة، وتتمثل أساسا في مقاومة الصور النمطية والقراءات الفولكلورية، وضعف التمويل والبنية التحتية، وتمركز قاعات العرض ومختبرات ما بعد الإنتاج في المركز، إضافة إلى ندرة الكفاءات المتمرسة ثقافيا ولغويا، وضعف الأرشفة وحماية الحقوق”.

وأبرز المتحدث ذاته، أن الدعم المؤسساتي الحالي “مهم لكنه غير كاف”، داعيا إلى اعتماد استراتيجية طويلة الأمد تقوم على تمويل متعدد السنوات قائم على الحق الثقافي، مع تمييز إيجابي معلن يخصص حصصا من الدعم للأعمال الناطقة بالأمازيغية ونوافذ عرض ثابتة في التلفزيون والمنصات السينمائية، داعيا إلى تحفيز محلي عادل لتصوير الأعمال في الجبل والصحراء، وربط الدعم بالمنفعة المجتمعية وتمكين النساء والشباب، إلى جانب تطوير الأرشفة وحماية الحقوق الفكرية، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في الإنتاج والتوزيع السينمائي.

وفي ما يخص تفاعل الجمهور والنقاد مع هذه السينما، أكد بوقسيم أن السنوات الأخيرة شهدت تحولا ملحوظا في نظرة المتلقي، حيث “اتسع جمهور العروض وتنوعت تركيبته، وتطورت النقاشات النقدية من الأسئلة الهووية إلى تحليل عناصر الصناعة السينمائية كالصورة والصوت والإضاءة والإيقاع”.

وأردف بوقسيم أن القراءات الاستشراقية والفولكلورية تراجعت لصالح مراجعات نقدية مهنية، وأن الأفلام الأمازيغية باتت تبرمج بندية في المهرجانات الوطنية والدولية، كما ارتفعت جرأة المخرجين في التجريب السردي واللغوي، وتحسن مستوى التقنيات الصوتية والبصرية.

وعلى إثر ذلك، ختم مدير المهرجان الدولي للسينما الأمازيغية تصريحه لـ” سفيركم” بالتأكيد على أن السينما الأمازيغية اليوم جزء أصيل من المشهد السينمائي المغربي، وليست على هامشه، معتبرا أن قوتها تكمن في قدرتها على تحويل المحلي إلى لغة إنسانية مفهومة عالميا دون التفريط في الخصوصية الثقافية، حيث نوه على أن تمويلا عادلا وتوزيعا منصفا وشراكات مهنية سيجعلها تتقدم بثقة نحو حضور دولي أوسع.

Shortened URL
https://safircom.com/arwf
السينما الأمازيغية المشهد السينمائي المغربي سفيركم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

المغرب يفوز على اسكتلندا ويتصدر مجموعته بأربع نقاط

طنجة تستضيف مؤتمر CGLU بمشاركة 3000 مسؤول عالمي

المغرب والـ”CEA”.. تعاون إفريقي يتقدم من بوابة التكوين

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

المغرب يفوز على اسكتلندا ويتصدر مجموعته بأربع نقاط

20 يونيو، 2026 | 01:09

طنجة تستضيف مؤتمر CGLU بمشاركة 3000 مسؤول عالمي

19 يونيو، 2026 | 22:40

المغرب والـ”CEA”.. تعاون إفريقي يتقدم من بوابة التكوين

19 يونيو، 2026 | 22:00

عيد الموسيقى بالدار البيضاء يجمع فردوس وكوكو ديامز

19 يونيو، 2026 | 21:20

حماية المعطيات الشخصية في قلب رهان الذكاء الاصطناعي

19 يونيو، 2026 | 20:40

التمويل الأصغر أمام رهان التحول الرقمي في المغرب

19 يونيو، 2026 | 20:00

إفريقيا في قلب التعاون الأورو-متوسطي والخليجي بمراكش

19 يونيو، 2026 | 19:20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter