حظي المغرب بموجة واسعة من التضامن العربي والإسلامي، عقب إعلان السلطات الأمنية إحباط مخططات إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش” بمنطقة الساحل. كانت تستهدف تنفيذ عمليات وصفت بالخطيرة داخل المملكة.
وأكدت جامعة الدول العربية، في بيان، وقوفها إلى جانب المغرب في مواجهة التهديدات الإرهابية. مشيدة بنجاح أجهزته الأمنية في إحباط المخططات قبل تنفيذها. كما دعت إلى تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الدول العربية لمكافحة الإرهاب.
وأعلنت رابطة العالم الإسلامي بدورها تضامنها الكامل مع المملكة. مؤكدة رفضها لجميع أشكال الإرهاب والتطرف. ومنوهة بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية المغربية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما أصدرت السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عُمان بيانات متطابقة أكدت فيها دعمها للمغرب، وإدانتها لأي محاولات تستهدف أمنه واستقراره. مع الإشادة بيقظة وكفاءة المصالح الأمنية المغربية في التصدي للمخططات الإرهابية.
ومن جانبها أدانت مصر أيضا بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي استهدفت المساس بالمملكة المغربية الشقيقة، وأكدت رفضها الكامل لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعه أو مبرراته.
كما أعربت عن تضامنها الكامل مع المملكة المغربية الشقيقة في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها، مؤكدةً دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها السلطات المغربية للحفاظ على أمن البلاد وسلامة مواطنيها.
وفي السياق ذاته، ندد البرلمان العربي بالمخططات الإرهابية. معتبراً أن نجاح السلطات المغربية في تفكيك الخلية يعكس جاهزيتها العالية في مواجهة التهديدات الأمنية وحماية أمن المواطنين.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد أعلن، الإثنين، تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش” بمنطقة الساحل، وتوقيف عشرة مشتبه فيهم في عمليات متزامنة بعدد من المدن المغربية، بناءً على معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

