يتجه تحالف مكونات الأغلبية البرلمانية المكونة من أحزاب الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، والاتحاد الدستوري، مع مكونات المعارضة. بخصوص تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في ما بات يعرف إعلاميا بـ”الفراقشية”، نحو عزل الفريق البرلماني للتجمع الوطني للأحرار. الذي اختار عدم الانخراط في المبادرة.
ووقع كل من كفريق الأصالة والمعاصرة والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بعد التداول بين رؤساءه على مراسلة (توصلت بها سفيركم)، موجهة لفرق المعارضة. تعرب فيها الفرق الثلاث عن قبولها الانخراط في المبادرة المطروحة سلفا.
كما دعت فرق الأغلبية البرلمانية الثلاث، مكونات المعارضة إلى عقد اجتماع للتداول في موضوع “الوقائع المتعلقة بمختلف أشكال الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة”. واتخاذ التدابير اللازمة بشانه.
كما أكدت أن دعوتها هذه تندرج في إطار “توفير كافة الظروف المواتية لإنجاح هذه المبادرة الرقابية الدستورية، والمؤطرة بأحكام القانون التنظيمي المتعلق بطريقة تسير اللجان النيابية لتقصي الحقائق. وكذا مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب”. والهادفة لاستجلاء الحقيقة وتنوير الرأي العام الوطني بخصوص هذا الموضوع. الذي أثار جدلا قويا ونقاشا عموميا واسعا ببلادنا في الفترة الأخيرة.
ويجد الفريق البرلماني للتجمع الوطني للأحرار. بعدم انخراطه في المبادرة نفسه. معزولا أمام التعاون المرتقب بين مكونات الأغلبية والمعارضة.
كما يوحي هذا التحرك على مستوى مجلس النواب، بغياب الانسجام الكافي داخل مكونات الأغلبية التي عبرت في محطات مختلفة عن تضاد مواقفها.

