دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إلى المشاركة في “جمعة الأسرى والمسرى” احتجاجا على “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، وتنديدا باستمرار إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين، والاعتداء على عماره وزواره.
وأعلنت الهيئة في بلاغ لها، عن احتجاجها الشديد على هذين “القرارين الجائرين”، معتبرة أنها يتعلقان باعتداء خطير يهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني بكل انتماءاته ومعتقداته، ومحاولة لاستكمال المسلسل التهويدي في القدس الشريف، في تحد سافر لكل الاتفاقات والقوانين والمواثيق الدولية، وفق تعبير البلاغ.
ونادت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عموم الشعب المغربي، وكافة القوى الحية، إلى المشاركة الواسعة في “جمعة الأسرى والمسرى” يوم الجمعة 3 أبريل 2026، دفاعا على حرمة المقدسات، وتعبيرا عن الرفض الشعبي لما وصفته ب”السياسات النازية العنصرية المارقة”.
وحملت الهيئة في بلاغها، الأنظمة الإسلامية والعربية بزعاماتها ومنظماتها وهيئاتها ولجانها المسؤولية الشرعية والدينية والأخلاقية والسياسية، داعية إياها للقيام بواجبها الشرعي والتاريخي، إزاء الأسرى.
وكان قد أثار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، استنكار عدد من المنظمات الحقوقية الدولية، كما قوبل بتنديد ثماني دول من العالم العربي الإسلامي، لحدود اليوم هي على التوالي الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر.

