نبهت حركة “مغرب البيئة 2050”، للوضعية التي يعيشها مصب أم الربيع بأزمور، خلال السنوات الأخيرة.
وقالت الحركة، في منشور لها على الفايسبوك، إنها “لطالما نبهت لتدهور الوضعية السوسيو اقتصادية لهذا المصب المستمرة منذ عشر سنوات، والتي تفاقمت خلال الأربع سنوات الأخيرة”.
وأوضح المصدر ذاته، أن الحلول الترقيعية لم تعد تنفع، لذلك لا بد من حل مستدام وفي أسرع وقت ممكن للمعالجة الجذرية للمشاكل التي يتخبط فيها المصب.
وأكد المصدر ذاته، أن نسبة “التلوث أصبحت جد مرتفعة، ومع غياب تجدد مياه النهر فالوضع الكارثي، بحيث أصبح مصب وادي أم الربيع مثل المستنقع، رغم الأصوات الكثيرة التي تنادي منذ مدة بإنقاذه”.
وسجلت الحركة أن “تغير المناخ أصبح واقعا ملموسا في المغرب، إذ أننا أمام موجة حر شتوية متوقعة هذا الأسبوع، ذلك أن درجات الحرارة من الممكن أن تصل إلى 35 درجة مئوية بالأقاليم الجنوبية”.
وأشارت الحركة إلى أن “شهر يناير كان أدفئ يناير بالمغرب على الإطلاق ،متقدما حتى على يناير 2016 و ذلك حسب مورخ الطقس الشهير “Maximiliano Herrera”.

