تم يوم أمس النطق بالحكم في قضية اغتصاب واعتداء الطفل البشير، ابن مدينة اليوسفية، خلال موسم عبد الله أمغار، حيث أصدرت محكمة الاستئناف بالجديدة عقوبة السجن لمدة 15 سنة لكل من المتهمين الستة، ليصل مجموع العقوبات إلى 90 سنة.
وقال حميد روضي، رئيس اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالكنتور اليوسفية فرع آسفي إن اللجنة تابعت حالة الطفل البشير خلال تواجده بالمستشفى الإقليمي للأحسناء باليوسفية، وكذلك خلال جميع أطوار محاكمة المشتبه فيهم أمام استئنافية الجديدة، مؤكدة على ضرورة حماية حقوق الطفل وتطبيق القانون بحزم.
وأكد روضي، في تصريح لموقع “سفيركم”، أن الطفل حاليا دراسته بمركز الإيواء بالدار البيضاء، كما تم تسجيله في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بناء على تعليمات عليا، وهو ما يمثل دعما معنويا ومساندة حقيقية له بعد المحنة التي مر بها.
ووجهت اللجنة المحلية الشكر إلى عدالة محكمة الاستئناف بالجديدة، وإلى المحامين المترافعين في القضية وعلى رأسهم الأستاذ بوشعيب الصوفي، وكذا الإعلاميين والجمعويين الذين ساهموا في تسليط الضوء على قضية البشير، ومن بينهم ياسين السملالي وعزيز بنزوينة. كما تم توجيه الشكر للجيران، ووحدة حماية الطفولة، وكل المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال بشكل خاص.
وتعود وقائع القضية إلى الموسم الأخير لموسم عبد الله أمغار، حين تعرض الطفل البشير لاعتداء واغتصاب من قبل ستة أشخاص، وهو ما أثار استنكار الرأي العام المحلي والوطني. وقد لاقت القضية متابعة إعلامية واسعة وحركت جمعيات المجتمع المدني، مؤكدة على ضرورة تعزيز حماية الأطفال ومكافحة كل أشكال العنف والاعتداء عليهم.
وأكدت المحكمة في حكمها أن العقوبة تعكس خطورة الفعل وتأثيره النفسي والجسدي على الضحية، وتعد رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه المساس بحقوق الأطفال وسلامتهم.

