عرض مسرحية “بييترا ألتا” للمغربي عبد المجيد فرجي في تورينو الإيطالية

قدم الإعلامي والمسرحي المغربي عبد المجيد فرجي، أول أمس الأربعاء، في المركز الثقافي بولو ديل 900 بمدينة تورينو الإيطالية، عرض مسرحية “بييترا ألتا” التي تعني باللغة العربية “الحجرة العالية”، وذلك بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج.

وجاء في بلاغ صادر عن الجهة المنظمة لهذا العرض، نشره الموقع الرسمي لمجلس الجالية المغربية المقيمة في الخارج، أن مسرحية “بييترا ألتا” عبارة عن عمل فني يمزج بين المواطن الإيطالي والمهاجر والإيطاليون الجدد، لكي ينقلوا قصصهم للمرة الأولى “في قالب مسرحي اجتماعي ووثائقي فرجوي إلى جانب مسرحيين محترفين، من خلال البوح بالكلمة والصوت النغمي، رفقة تعبيرات جسدية كوريوغرافية، ومادة بصرية وصوتيه أرشيفية وأخرى من وحي اللحظة أثناء العرض، عبر التوثيق بالكاميرا لرسومات أطفال، يتم بثها مباشرة على شاشة كبيرة، لتغذي سينوغرافيا المسرحية”.

وتابع المصدر ذاته أن هذا العرض المنظم في إطار شراكة مع جمعية أنبيا تورينو، وباطروناطو أكلي، هو ثمرة مجهود سنة كاملة من العمل مع فريق يضم عددا من الفنانين والمواطنين من مختلف الأعمار في مختبر المسرح الاجتماعي، الذي تشرف على تنظيمه كل من جمعية أنطيلوكا/السينما الصغيرة ووكالة بييترا ألتا، وجمعية “في بيتنا “.

وواصل البلاغ أن هذه الورشات، المنظمة في حي بييترا ألتا، تسعى إلى تعزيز مستوى الاندماج المتبادل بين الإيطاليين المهاجرين الجدد، وكذا خلق مواطنة نشطة عبر تسخير الفن الاجتماعي ولا سيما المسرح لخدمة هذه الأهداف النبيلة.

ويحكي عرض “بييترا ألتا” قصة مجموعة من الشباب ينحدرون من حي بييترا ألتا بضواحي تورينو، يحلمون بتقديم عرض مسرحي في مركز المدينة لإيصال أصواتهم، لكنهم ليسوا على دراية بقواعد المسرح وتقنياته ولا يتوفرون على نص مكتوب ولا على مخرج، لكنهم يلتقون ببعض الطلبة المهاجرين الجدد، ااذين يدرسون المسرح فيساعدونهم في تأسيس مختبر للمسرح الإجتماعي، كما سيتعاونون على إعداد نص مسرحي اعتمادا على كتاب “من المغرب إلى إيطاليا… الدليل العلمي للعيش في إيطاليا”، وهو كتاب كان قد أصدره مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع نقابة “باطروناطو آكلي”.

وتجدر الإشارة إلى أن المهاجر المغربي عبد المجيد فرجي هو ومخرج مسرحي ومشخص، متخصص في المسرح الغنائي، كما أنه يشتغل في مجال الإعلام ككاتب صحفي ومنتج إذاعي وتلفزيوني وكذا مخرج وثائقيات، كما أنه حاصل على الإجازة في تخصص التاريخ بجامعة محمد الخامس بالرباط، إلى جانب إجازة أخرى في علوم الاتصال بجامعة تورينو، بالإضافة إلى ماجستير في السينما وفنون العرض.

وجدير بالذكر أيضا أن فرحي كان قد صدر له في سنة 2019 كتابان حول الفيلم الوثائقي: الحراك العربي بعيون غربية، عن دار النشر الأكاديمية ببرلين، إضافة إلى كتاب آخر في سنة 2022 وهو عبارة عن عمل مترجم حول دليل العيش في إيطاليا، عن باتروناطو آكلي ومجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، كما أن مجال إبداعه لا يقتصر فقط على مجال الإعلام والكتابة والمسرح، بل يتخطاهم إلى الأعمال المرئية، حيث سبق له أن وقع مجموعة من الأفلام السينمائية الروائية القصيرة وكذا مجموعة من الفيديوهات الفنية للعرض في عدد من المتاحف، وكذا وثائقيات كان آخرها وثائقي “الحديقة الزرقاء”، والذي عرض في إطار فعاليات مهرجان كلوكال موفي.

ويشار أيضا إلى أن المخرج كان قد حصل في سنة 2014 على جائزة احسن فيلم وثائقي في فعاليات مهرجان “لافوري إن كورتوا” الذي تشرف على تنظيمه جمعية المتحف الوطني للسينما بإيطاليا، وعبد المجيد فرجي الآن يضع اللمسات الأخيرة على شريطه الوثائقي الطويل “أنا وأخي” الذي كان قد انطلق في إنجازه منذ حوالي 13 سنة وأكثر.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

تعثر مشاريع فلاحية لبعض مغاربة العالم يدفع الاستقلاليين لمساءلة الحكومة

إسبانيا: الهجرة غير الشرعية تكلف المهاجرين المغاربة بين 2500 و4000 يورو

ألمانيا تشترط رسوما إضافية على الطلبة المغاربة

العطل التقني العالمي يربك رحلات المغاربة والجالية

لإجراء عملية ترحيل.. الجزائر والمغرب يفتحان الحدود