علماء يحذرون من “الغزاة المسافرين عبر الزمن”

دق علماء ناقوس الخطر، بخصوص انتشار “الغزاة المسافرين عبر الزمن”، الذين من الممكن أن يلحقوا الضرر بالبشرية، داعين إلى إيجاد حلول لوقف انتشارهم.

وأشار موقع “سكاي نيوز“، إلى أن علماء يطلقون لقب “الغزاة المسافرين عبر الزمن”، على الفيروسات القديمة، التي ما تزال خامدة في المناطق الجليدية، والتي يتوقع أن تظهر مرة أخرى وتنتقل إلى البشر، عقب ذوبان التربة الصقيعية، خاصة بعد التغيرات المناخية الكبيرة التي يشهدها العالم.

وتؤكد دراسة بريطانية، أن التربة الصقيعية تشمل ما مجموعه خمس النصف الشمالي للكرة الأرضية، وهي بمثابة طبقة صلبة من الأرض المتجمدة، تتكون من الرمل والصخور، من قبيل منطقة غرينلاند، وألاسكا، وسيبيريا وكندا.

وتابعت نفس الدراسة، أن هذه الأرض المتجمدة، تختزن في داخلها مجموعة من الميكروبات والفيروسات من عصور قديمة، تمت تسميتها بـ”الغزاة المسافرين عبر الزمن”.

ويمكن أن يمنح ذوبان التربة الصقيعية والأنهار الجليدية، بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، فرصة كبيرة لهذه الفيروسات، كي تعود إلى حياة البشر من جديد.

وفي هذا الصدد، قال عبد الكريم أقزيز، اختصاصي علم الوبائيات والباحث المشارك في جامعة “كينغز كوليدج”: “إن ظهور فيروسات جديدة أو إعادة إحياء فيروسات قديمة، أمر محتمل ومحتمل جدا”، حسب المصدر ذاته.

وواصل الاختصاصي بالقول، إن التخوف الكبير من الفيروسات القديمة، يعزى إلى كونها من الكائنات غير الحية، والتي لا تصنف ضمن خانة الجماد، بل هي عبارة عن جزء صغير من الحمض النووي، يحيط به غلاف من البروتين، لذلك يعد أمر موته صعبا جدا، حيث أنه نصف حي، كما يتوقع العلم أن يعيش لمدة طويلة جدا، قد تصل لآلاف السنين.

في نفس السياق، خلصت دراسة سابقة تم نشرها سنة 2014، إلى أنه بعد تحليل بعض العينات من التراب المجمد المتواجد في سيبيريا، تم العثور على 13 نوعا من الفيروسات، التي كانت تعيش قبل أزيد من 48 ألف سنة.

ورجح الخبير أنه من الممكن أن تعود هذه الفيروسات إلى نشاطها وإلى الحياة من جديد، وذلك في حال تطفلت على كائنات حية، لكنه أوضح أن واحد في المئة فقط من هذه الفيروسات، يمكنه إلحاق الأذى بالإنسان.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى، التي يحذر فيها علماء من خطر الفيروسات الخامدة، حيث في سنة 2012، وجدوا أن بقايا مومياء محنطة، يزيد عمرها عن 300 سنة، وجدت في سيبيريا، كانت تحتوي على ما أسموه بـ”توقيعات جينية للفيروس المسبب للجدري”.

مقالات ذات صلة

المغرب يستضيف لأول مرة جوائز “ذا لاكشري نتورك”

إسبانيا تقرر فتح فنادقها من أجل إيواء المهاجرين

إسبانيا تقرر فتح فنادقها لإيواء المهاجرين

دراسة: الذكاء الاصطناعي يكشف أن بصمات الأصابع قد لا تكون فريدة

دراسة: تشديد قيود التأشيرة الأمريكية رفع من هجرة العمال المهرة إلى كندا

عمر زنيبر.. رجل الدولة الذي يحركه حب دفين للوطن

عمر زنيبر.. رجل الدولة الذي يحركه حب الوطن

ماهو سر تسمية المنتخبات الإفريقية؟

تساقطات

تساقطات ثلجية ورياح قوية بعدد من أقاليم المملكة

كاميرات مراقبة على طول الطرقات لاكتشاف تحايل السائقين

ستراسبورغ.. عاصمة أوروبية للكريسماس منذ القرن الـ14

ستراسبورغ.. عاصمة الكريسماس الأوروبية منذ القرن الـ14

الكركرات

جمارك الكركرات تحجز كميات كبيرة من ’’الكوكايين’’ قادمة من السنغال

فرقاطة مغربية تظهر لأول مرة بـ8 صواريخ بعيدة المدى

نيويورك تايمز تقاضي “أوبن آي” و”ميكروسوفت” بسبب روبوتات الدردشة

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)