قال موقع “نازيف” العبري إن المغرب يدرس اقتناء ما يصل إلى ثلاث غواصات هجومية متطورة من طراز “KSS-III” الكورية الجنوبية. في خطوة تندرج ضمن توجه الرباط نحو تنويع مصادر التسلح وتعزيز قدراتها البحرية.
وأوضح الموقع أن الغواصات المعنية تنتمي إلى فئة “دوسان آن تشانغ-هو”، وهي من بين أحدث الغواصات الهجومية التي طورتها كوريا الجنوبية. مضيفا أن التعاون الأمني المتنامي بين المغرب وإسرائيل قد يفتح المجال أمام دمج أنظمة إسرائيلية متطورة داخل هذه المنظومات البحرية.
أنظمة إسرائيلية محتملة داخل الغواصات
وأشار التقرير إلى أن الصناعات الدفاعية الإسرائيلية يمكن أن تعرض على المغرب مجموعة من الأنظمة التكنولوجية المخصصة للغواصات. خاصة في ظل خطة العمل العسكري المشترك بين الرباط وتل أبيب لسنة 2026.
وتحدث الموقع عن إمكانية تزويد الغواصات بأنظمة استخبارات الإشارات والحرب الإلكترونية. بما يشمل تجهيزات قادرة على رصد وتحليل اتصالات ورادارات الخصوم أثناء وجود الغواصة تحت الماء.
كما أورد أن من بين الأنظمة المحتملة وسائل للحرب الإلكترونية تحت الماء. مخصصة لتعطيل الطوربيدات وأنظمة الرصد الصوتي المعادية.
تركيز على الاتصالات والتسليح
ولفت التقرير أيضا إلى إمكانية دمج أنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية، تسمح بنقل البيانات في ظروف بحرية معقدة، إلى جانب تجهيزات بصرية وإلكترونية متطورة بديلة للمناظير التقليدية.
وتطرق الموقع إلى أنظمة إدارة القتال والتسليح الموجه، مشيرا إلى أن إسرائيل قد تعرض حلولا لدمج صواريخ دقيقة أو ذخائر موجهة يمكن إطلاقها عبر أنابيب الطوربيد.
كما تحدث عن إمكانية استخدام غواصات غير مأهولة وأنظمة بحرية مسيرة لحماية الموانئ والقواعد البحرية، ضمن منظومة دفاعية بحرية متكاملة.
التقرير يربط الصفقة بتوسيع التعاون العسكري
ربط الموقع العبري هذه المعطيات بمسار التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة، مذكرا بصفقات سابقة شملت أنظمة دفاع جوي وطائرات مسيرة ومعدات عسكرية أخرى.
واعتبر أن إدماج أنظمة إسرائيلية داخل الغواصات الكورية المحتملة ينسجم مع استراتيجية المغرب القائمة على تنويع شركائه العسكريين والحفاظ على تفوق تكنولوجي في المنطقة.

