قال عبد الرحيم الجامعي، محامي الأمير هشام العلوي، تعليقا على قول رضا الطاوجني بأن الأمير يقاضيه بصفته الأميرية وهو ما يمنحه في نظره امتيازا، إن “هذا كلام لا يحتاج لرد”، موضحا أن “الأمير مواطن له كرامة مثل كرامة الحاضرين وكرامة كل شخص، ولا يتعالى على القضاء”.
وتابع في رد على أقوال الطاوجني، أن اسم “الأمير مولاي هشام”، هذا النعت أو هذه الصفة لم يمنحها له لا المشتكى به ولا غيره، بل منحت له بمقتضى ظهير يعود تاريخه إلى سنة 1946 من عهد محمد الخامس الذي حدد كيف تمنح ولمن تمنح، ومتى تسحب، وزاد “هذه الصفة لم يعطيها له رئيس حكومة ولا ضابط ولا عسكري”.
وأكد الجامعي، أن المشتكي يتقاضى كشخص وعندما قدم الشكاية قدمها كشخص باسمه “الأمير مولاي هشام”، مفسرا أه هذه الصفة وهذا الاسم هو جزء من هويته.
ووجه دفاع الأمير هشام العلوي، كلامه للطاوجني عبر تصريحه لوسائل الإعلان، “وإذا لم يكن يعرف المشتكى به مثل هذه التفاصيل فسأخبره بها في جلسة 27 يناير وسأقدم له الظهير الذي تمنح بمقتضاه صفة الأمير، والظهير الذي بمقتضاه تسحب صفة الأمير كل شخص”.
وصرَّح المتحدث في تصريحه، أن هذه الصفة لوكانت امتيازا لما حضر الأمير أمام المحكمة ولما قدم هويته أمامها باسمه واسم والده وأمه.
من جانبه، أكد الأمير، في تصريح مقتضب، استعداده الكامل للمثول أمام القضاء والتعاون مع العدالة، وأن اللجوء إلى المساطر القانونية يأتي في مواجهة ما التشهير والقذف الذي طال شخصه على مدى عشرين سنة، قائلا “هذه ضريبة الديمقراطية”.

