اختار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن يدافع عن حصيلة حكومته من جديد. وذلك من خلال لقاء استدعى له عددا من المنابر الصحفية للحديث عن محصلة ما مرّ من الولاية الحكومية.
وجاء ذلك بعد ندوة صحفية عقدها حزبه في وقت سابق، للحديث عن الموضوع ذاته. عقب تقديم الحصيلة الحكومية أمام البرلمان وتعقيب الفرق البرلمانية والمجموعة النيابية على مضمونها.
وقال أخنوش، بخصوص دفاع الأغلبية عن مشاريع الحكومة، إنه تابع حديث عدد من الوزراء عبر وسائل الإعلام عن الحصيلة الحكومية ودفاعهم عن برامجها. وأضاف “اطلعت على تدخلات كثيرين منهم. كما تابعت تدخلات ممثلي أحزاب الأغلبية بالبرلمان. والتي كانت جميعها إيجابية ومساندة للحكومة”.
واعتبر رئيس الحكومة في كلمته التي نشرت وسائل الإعلام المشاركة في اللقاء مقاطعا متفرقة منها، أن حفاظ مكونات الأغلبية على “الانسجام” إلى حدود اليوم يُعدّ نجاحا في حد ذاته. لافتا إلى تغليب الأحزاب الثلاثة للمصلحة العليا. وزاد “وطبعا سيأتي وقت سيرى كل منا مستقبله بشكل مستقل”. و”هو أمر مشروع” حسب أخنوش.
كما لفت رئيس الحكومة، إلى “نجاح الحكومة” في التوفيق بين تسريع تنزيل أوراش “الدولة الاجتماعية” والحفاظ على التوازنات المالية، بفضل تقوية أسس الاقتصاد الوطني. دون اللجوء إلى التقشف، رغم الأزمات، وفق تعبيره.
كما أكد أن حكومته، عملت على عملت على دعم القطاعات الإنتاجية، والمقاولات. وذلك لتجاوز تداعيات الأزمة مع تسريع تنزيل أوراش استراتيجية واستعجالية لم تنجز سابقا.

