Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » في نقد تماهي السياسة العامة للدولة مع السياسة الجنائية الحكومية

في نقد تماهي السياسة العامة للدولة مع السياسة الجنائية الحكومية

سفيركمسفيركم10 أكتوبر، 2024 | 23:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: مصطفى المانوزي*

ستحل الجمعة الثانية من شهر أكتوبر إيذانا بانطلاق الدورة التشريعية الجديدة، وهي مناسبة ستقدم فيها الدولة في شخص رئيسها عرضها السياسي أمام مجلسي البرلمان ، يفترض أن يتضمن توجيهات بمثابة  قرارات سيادية واستراتيجية منتجة، وسيكون على الطبقة السياسية عبر أحزابها وبرلمانييها تثمينها والعمل على تجويد حكامة  تفعيلها  بعد  تبنيها كليا أو جزئيا  من قبل الحكومة ، وعبر برنامجها  الحكومي وبعد   شرعنتها من قبل مجلس النواب بالتصويت عليه ، وطبعا كل ما يتعلق بالقضايا الحيوية والاستراتيجية لابد ان يعرض على   المجلس الوزاري برئاسة الملك  كي يضفى عليها طابع السياسة العامة والمستغرقة لسياسات عمومية ، وكل هذا بغاية ضمان التقييم والتقويم في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة ، مع ضرورة  استحضار  الاقتصار على المساءلة معنويا وسياسيا  بالنسبة  للمؤسسة الملكية كما يقتضيه  الدستور  في باب الحصانة  .

من هنا  لابد من رفع التردد وتجاوزه والعمل على  تنفيذ التزامات  الدولة  في  العلاقة مع مطلب القطع مع الماضي ،  فلا يمكن  تحقيق أي انتقال  مهما كان نعته  إلا بسن ضمانات  عدم التكرار، وسوى بسن استراتيجية  الحد من الإفلات من العقاب ، فقد ولى عهد ” عفا الله عما سلف ”  كخيار  للتسامح  مع  الفساد  وترسيخ مظاهر  الاستبداد وفي ذلك تقويض للتنمية و  إنكار للعدالة ، فحذار من الخضوع والإذعان  لصفقة مقايضة المسطرة المدنية بالمسطرة الجنائية ! ( الحق في التقاضي للمواطنين  مقابل  عدم الحق في مساءلة الموظفين العموميين ) ؛ لذلك مطلوب منا ويفترض فينا أن نحاسب الدولة من خلال موظفيها العموميين سواء الوزراء والولاة والعمال وكافة الأمنيين والقضاة والعاملين على إنفاذ القانون .

قد نجازف إذا جزمنا وقلنا بأن آليات الحكامة والمراقبة مؤهلة للقيام بالنقد والمتابعة الدستورية ، في ظل تماهي الصلاحيات وتداخل المسؤوليات وفي ظل تسليم الجميع بأن كل الشؤون ،  بما فيها التنمية وإعادة الإعمار ، صارت مجالا محفوظا للملك ،  وانضمت إلى مجال الأمن والدين والخارجية ، وهو خطاب أمر الواقع غير مقبول ،  خاصة ونحن نتبجح بحصول تطور في مفهوم السلطة ومفهوم العدالة بجميع تلاوينها وتداعياتها .

ولا يسعنا إلا أن  ندق ناقوس الخطر حول مصير الديمقراطية التمثيلية والتي تثقل ميزانيتها كاهل الخزينة العمومية مقابل مردودية هزيلة ووقع سياسي واجتماعي باهت ، والأنكى أن من شأن تفاقم  الفساد – المستشري في أغلب الهيئات والمؤسسات – التمهيد لولوج الدولة الرخوة والتي يعد  مشروع قانون المسطرة الجنائية تسويغا تأسيسيا لملامحها وبوادرها  .

صحيح أن الطبيعة تأبى الفراغ وما على المؤسسات إلا أن تملأه وفق ما يقتضيه الدستور والحس الديمقراطي ،  لكن من الضروري أن يجسد الحلول / النيابة جزءً من الحل وليس جزءً من المشكلة، خاصة وأن العبرة بحجم الكلفة ، سياسية كانت أم مالية، في ظل ترهل الأحزاب السياسية، وتراخي آليات الدفاع المدني وعدم تنصيب مجلس الأمن ومجلس الدولة كآليات للإستشارة والحكامة  ، لا ديمقراطية تمثيلية ولا ديمقراطية تشاركية ، وفي ظل كثافة المهام الداخلية الوطنية والخارجية  وتضخم المؤسسات ومهامها والمراكز الندية  الموازية والمنافسة  ؛ فهل من حقنا أن نراهن على فرضية الإعلان عن جيل جديد من الإصلاحات السياسية والمؤسستية والتشريعية الوجيهة و المهيكلة لانتقال أمني أجود  ؟

*رئيس المركز المغربي للديمقراطية والأمن

Shortened URL
https://safircom.com/qcfb
السياسة العامة للدولة نقد تماهي السياسة
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

البرلمان يدفع تعاون المغرب وكينيا إلى واجهة النقاش

ركلات الجزاء تفتح ملف العنصرية ضد لاعبي هولندا في مباراة المغرب

باحث: خوارزميات المنصات أصبحت أقوى أدوات التأثير في الرأي العام

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

البرلمان يدفع تعاون المغرب وكينيا إلى واجهة النقاش

1 يوليو، 2026 | 15:20

ركلات الجزاء تفتح ملف العنصرية ضد لاعبي هولندا في مباراة المغرب

1 يوليو، 2026 | 14:40

باحث: خوارزميات المنصات أصبحت أقوى أدوات التأثير في الرأي العام

1 يوليو، 2026 | 14:00

20 عاما للبنك الأوروبي بالمغرب.. شراكة تتجه للتوسع

1 يوليو، 2026 | 13:40

بالأرقام.. مجلس “اعمارة” يشكف وضع ظاهرة تشغيل الأطفال بالمغرب ويقترح الحلول

1 يوليو، 2026 | 13:00

الكرش وزكاغ يطالبان برفع الغموض عن أموال سكن موظفي الغرفة الثانية

1 يوليو، 2026 | 12:30

الدورة 29 من البطولة الاحترافية تشعل اللقب والبقاء في البطولة

1 يوليو، 2026 | 12:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter