أثار تقرير صادر عن لجنة داخل مجلس النواب الأمريكي، جدلا واسعا بعد تضمّنه إشارات إلى مدينتي سبتة ومليلية. في سياق مناقشة التوترات الجيوسياسية بمنطقة شمال إفريقيا.
ووفق ما أوردته صحيفة إل باييس الإسبانية، فقد وصف التقرير المدينتين بأنهما تقعان في أراضٍ مغربية وتخضعان للإدارة الإسبانية. كما دعا وزير الخارجية الأمريكي إلى تشجيع فتح حوار دبلوماسي بين المغرب وإسبانيا بشأن وضعهما.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة إل كونفيدينثيال، أن هذه الإشارة وردت ضمن وثيقة مرافقة لمشروع قانون ميزانية. صادرة عن لجنة الاعتمادات بمجلس النواب، وليست ضمن نص قانوني ملزم. ما يعني أنها تعكس توجها داخل اللجنة أكثر من كونها موقفا رسميا للولايات المتحدة.
كما أوضحت المصادر ذاتها أن إدراج هذه الصياغة جاء بمبادرة من نائب أمريكي معروف بمواقفه الداعمة لتعزيز العلاقات مع المغرب. ما يفسر الطابع السياسي لهذه الإشارة.
ورغم الجدل الذي أثارته هذه المعطيات، شددت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة أوروبا سور. على أن ما ورد لا يمثل تغييرا في الموقف الرسمي للولايات المتحدة. بل يظل في إطار توصيات غير ملزمة لم يتم اعتمادها بشكل نهائي داخل الكونغرس.
ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بحساسية متزايدة تجاه قضايا السيادة والحدود. خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بعدد من الملفات في شمال إفريقيا. والتوترات الحادة التي نشأت بين الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترمب واسبانيا على خلفية الحرب في إيران. بسبب اسبانيا من الحرب على إيران واسرائيل.

