أرجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، المشاكل التي تعرفها المنصة الإلكترونية للمديرية العامة للضرائب إلى التطور المتسارع للنظام المعلوماتي وتزايد التهديدات السيبرانية، مؤكدا اتخاذ تدابير احترازية لضمان استمرارية الخدمات وتأمين المعاملات الرقمية للملزمين.
وكشف لقجع، في جواب كتابي، أن المديرية أعدت خريطة عمل شاملة لتعزيز حماية نظامها المعلوماتي، المصنف ضمن الأنظمة الوطنية الحيوية، ترتكز على تأمين الولوج إلى المنصة، وتحديث البنية التحتية، وتجديد المعدات، إلى جانب تطوير كفاءات الموارد البشرية.
وشدد المسؤول الحكومي على أن هذه الإجراءات تأتي في سياق الحرص على استمرارية الخدمات الجبائية وضمان حسن تدبير مواعيد الاستحقاقات، خاصة في ظل الضغط المتزايد على المنصة.
وفي المقابل، أبرز الوزير أن اعتماد الرقمنة مكن المرتفقين من إنجاز مختلف الإجراءات الجبائية عن بعد، من قبيل التصريح والأداء والحصول على الإبراء، دون الحاجة إلى التنقل، وذلك في إطار تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات العمومية.
وأضاف أن هذا التحول الرقمي، رغم أهميته، يفرض تعزيز اليقظة الأمنية واعتماد مزيد من الحيطة في تدبير الولوج إلى المنصة، بما يضمن سلامة النظام المعلوماتي وحماية المعطيات.
وأكد لقجع أن المديرية العامة للضرائب تواصل تعبئتها لمواكبة الملزمين، من خلال مصالحها المركزية والخارجية، لتقديم الدعم اللازم ودراسة الحالات التي قد تطرح، وفق ما تنص عليه المدونة العامة للضرائب.

