يرتقب أن يمثل الرابور المغري جواد أسرادي أو “بوز فلو“، أمام القضاء في جلسة ثانية بتاريخ 27 من الشهر الجاري.
وتعود خيوط القصة، إلى متابعة الرابور المغربي، من طرف وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بصفرو، “بسبب أغانيه” ليحال بعدها على جلسة علنية أول أمس الخميس في حالة اعتقال.
وكانت قد رفضت النيابة العامة التجاوب إيجابا مع هيئة دفاع المتهم ومتابعته في حالة سراح، بسبب ما لخصته في “انعدام ضمانات الحضور وخطورة الأفعال” وِفقا لما علمته صحيفة “سفيركم” الإلكترونية من الدفاع.
وتم استفسار مغني الراب المغربي، في مرحلة التقديم عن جميع أغانيه، ومعانيها وخلفية كتابتها.
ويُتابع “بوز فلو”، وِفقا لأحكام الفصلين 263 و265 من القانون الجنائي المغربي.
وينص الفصل 263 على أنه يُعاقب بالحبس من شهر إلى سنة وغرامة من مائتين وخمسين إلى خمسة آلاف درهم، من أهان أحدا من رجال القضاء أو من الموظفين العموميين أو من رؤساء أو رجال القوة العامة أثناء قيامهم بوظائفهم أو بسبب قيامهم بها بأقوال أو إشارات أو تهديدات أو إرسال أشياء أو وضعها أو بكتابة أو رسوم غير علنية وذلك بقصد المساس بشرفهم أو بشعورهم أو الاحترام الواجب لسلطتهم.
وأعادت متابعة الرابور المغربي، بسبب أغانيه سؤال حرية التعبير الفني بالمغرب، إذ خلفت استنكارا واسعا في صفوف متابعيه ومحبيه.

