قالت نبيلة منيب، عضو المكتب السياسي إنها كانت ستمتنع عن زيارة المعرض الدولي للنشر والكتاب، “احتجاجا على منع المعطي منجب من ولوج المعرض”.
وعبرت منيب في تصريحها لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، عن غضبها من أن يمنع الكتاب والمفكرون من ولوج هذه التظاهرة الثقافية. موردة أنها جاءت تحت رغبة أبناءها وأبناءهم للاطلاع على أروقة المعرض.
وتعليقا على طبيعة الإنتاجات الفكرية والأدبية بالمعرض، لفتت منيب إلى الحاجة للإنتاج في مجال المعرفة والثقافة، من أجل محاربة التفاهة، “التي تكاد تتعمم على عدد من المجالات والمرافق”، وفق تعبير المتحدثة.
ودعت الفاعلة السياسية، إلى التعاون مع المدرسة العمومية، لتكوين إنسان لديه ثقافة واسعة وحس نقدي. وقدرة على مساءلة الإشكالات التي يطرحها العالم.
ووصفت المتحدثة، المجال الثقافي المغربي ب”البئيس”، منتقدة ندرة الإنتاجات الفكرية وتراجع الترجمة التي كانت “مزدهرة” في وقت مضى. بحسب منيب.
ولفتت نبيلة منيب إلى أن المعرض كان يعرف زخما خاصا بالدار البيضاء، قبل أن تؤكد أن لا إشكال في اختيار الرباط مكانت له على اعتبار أنها العاصمة. موصية بتعميم هذه المعارض على مختلف المدن.
كما شددت على ضرورة أن نصبح “منتجين للثقافة بدل استهلاكها فقط، وأن يكون لنا مانعرضه بدل الاكتفاء بعرض كتب الآخرين.

