يستقبل المغاربة عيد الأضحى كل سنة وسط أجواء دينية وعائلية مميزة. حيث تحضر طقوس نحر الأضحية كواحدة من أبرز مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الدينية. وتحرص الأسر المغربية منذ الساعات الأولى لصباح العيد على ذبح الأضاحي وتقاسم اللحظات العائلية وتوزيع اللحوم وإعداد الأطباق التقليدية المرتبطة بهذه المناسبة.
ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة. تتزايد التحذيرات من طرق التعامل غير السليمة مع لحوم الأضاحي بعد الذبح. خاصة في ما يتعلق بالتنقية والتخزين والتبريد. وهو ما قد يؤدي إلى فساد اللحوم أو التسبب في مشاكل صحية للمستهلكين.
وفي هذا السياق، أكد بدر طنشري الوزاني أن عملية الذبح يجب أن تتم من طرف جزار يجيد العملية ويحترم شروط النظافة والسلامة الصحية. مشددا على ضرورة عدم تعريض الأضحية أو اللحوم لأشعة الشمس سواء أثناء عملية التنقية أو خلال مرحلة التعليق.
وأوضح المتحدث ذاته أن فترة تعليق اللحوم بعد الذبح لا يجب أن تتعدى خمس ساعات. مع الحرص على أن يتم ذلك في مكان جيد التهوية وبعيد عن الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
كما نصح الدكتور بدر طنشري الوزاني بتقطيع “السكيطة” إلى قطع مناسبة مباشرة بعد انتهاء مرحلة التعليق. وذلك لتسهيل عملية التخزين وضمان تبريد متوازن للحوم داخل المجمد.
وشدد رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء البياطرة بالمغرب على أهمية طريقة التخزين داخل المجمدات. موضحا أن أكياس اللحم يجب أن توضع بشكل أفقي وليس عموديا. مع تجنب تكديس الأكياس فوق بعضها البعض. لأن ذلك يمنع وصول التبريد بشكل جيد إلى الأكياس الموجودة في الوسط. مما قد يؤدي إلى فساد بعض اللحوم رغم وجودها داخل المجمد

