مع الاحتفال بعيد الأضحى بالمغرب، تظهر أشغال ومهن مؤقتة يقوم بها عدد من الشباب لتكون عونا لهم ينعشون منها مداخيلهم اليومية.
فعلى سبيل المثال، أثناء أيام العيد توجد بعدد من أحياء المدن مواقيد “شي رؤوس وقوائم” أضاحي العيد، التي يلجأ إليها المواطنون لتسهيل عملية شي الرؤوس بدل القيام بها البيت.
ورغم أن بعض المدن أصدرت مؤخرا قرارات بمنع هذه الظاهرة، إلا أنها لم تعرف الطريق إلى تطبيقها، مثل مدينة العرائش وطنجة وتطوان.
وأفادت مصادر صحفية في هذا السياق، أن رئيس إحدى مقاطعات طنجة قال بأن” العملية جرى فيها الاكتفاء بتحسيس الشباب وحثهم على الابتعاد عن المناطق الخضراء وتنظيف الأماكن التي أوقدوا فيها النيران لإتمام عملية شي الرؤوس، التي يعتبرها نشطاء البيئة بالمدينة مسيئة وتستوجب إيقافها”.
وفي ذات السياق يلجأ أيضا الشباب إلى بيع “بطانة” الأضحية، بعد أن يقوم عدد منهم بتجميعها سواء بعد تخلص الأسر منها ورميها بالأزبال أو يلجأون إلى طرق أبواب المنازل وتجميعها لبيعها بأثمنة قليلة يمكن أن تساعدهم في مصروفهم اليومي.
ويذكر أن المغرب يضيع عليه ثروة جلدية مهمة في كل سنة بمناسبة عيد الاضحى، من خلال رمي عدد كبير من “البطانة”.
وكان مهنيو الجلد قد عبروا في أوقات سابقة عن تحسرهم من ضياع الأطنان من الجلود والتي يمكن أن تساهم في إثراء الصناعة التقليدية التي تعتمد على الجلد بالأساس في المملكة المغربية.

