عقدت الجمعية المغربية لرياضات الدماغ، اليوم 23 شتنبر، ندوة صحافية أعلنت خلالها عن تكثيف أطفال مغاربة لاستعداداتهم للمشاركة في الملتقى العالمي للعلوم المرتقب تنظيمه بأبوظبي، حيث سيحمل هؤلاء الأطفال لواء تمثيل المملكة في هذا المحفل العلمي الدولي، الذي يجمع شبابا من مختلف بقاع العالم لتبادل المعارف وصقل القدرات الذهنية.
وفي هذا السياق، أكدت أمينة من مدينة آسفي، والدة أحد المشاركين، في تصريح لـ منبر “سفيركم” الإلكتروني أن هذه المبادرة تشكل فرصة مهمة لأطفالنا كي ينفتحوا على ثقافات وتجارب جديدة، ويطوروا ملكاتهم الفكرية والإبداعية من خلال الاشتغال على مواضيع محددة داخل فرق متعددة الجنسيات.
من جانبها، أعربت المشاركة ريتاج آيت موح عن سعادتها بتمثيل المغرب في هذا الملتقى، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي بات موضوع العصر، وهو يطرح أسئلة جوهرية حول الدماغ البشري، قدرته على التركيز، وآلية انتقال المعلومات من موضوع إلى آخر، مضيفة أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد آلة، بل وسيلة مفيدة إذا أحسنا استغلالها، حيث أكدت عن تجربتها السابقة في مسابقات عالمية للرياضات الذهنية دفعتها لخوض هذه المغامرة العلمية الجديدة.
من جهته، قال المشارك، أحمد كردام، من مدينة آسفي في تصريح لـ سفيركم: “أفتخر بانتمائي للجمعية المغربية لرياضات الدماغ، وأنا واثق من أنني سأمثل بلدي أحسن تمثيل في الخارج”، موضحا أن علاقته بالذكاء الاصطناعي تجعل منه أداة مفيدة تساعده في دراسته بشكل إيجابي.
وتجدر الإشارة، أن الوفد يضم 15 فردا مغربي من مؤطرين ومشاركين شباب وأعضاء إداريين، حيث سبق لأعضاء الجمعية أن بصموا على مشاركات متميزة في مسابقات دولية للرياضات الذهنية، مما سيؤهلهم لتمثيل المغرب في هذا الملتقى العلمي الكبير

