عبّر المعتقلون على خلفية حراك الريف المودعون بسجن طنجة 2 عن تضامنهم المطلق مع والدة المعتقل ناصر الزفزافي. السيدة خاتشي زوليخة. على خلفية ما وصفوه بـ”هجمة إعلامية منظمة وشرسة” استهدفتها خلال الفترة الأخيرة.
وجاء في رسالة تضامن موجهة للرأي العام أن المعتقلين يدينون بشدة ما اعتبروه محاولات تروم “كسر عزيمتها النضالية” في الدفاع عن ابنها وباقي المعتقلين. و”زرع اليأس والإحباط” في نفسيتها. معتبرين أن ما تتعرض له يدخل ضمن “خطاب الكراهية والتشهير والتحريض”.
كما اعتبر المعتقلون أن هذه الحملة، حسب تعبيرهم، “جريمة أخلاقية وقانونية” تستوجب تدخل النيابة العامة بشكل فوري. وفتح مساطر قانونية في مواجهة من يقفون وراءها. كما أشاروا إلى ما وصفوه بانتشار خطاب مشحون بالكراهية تجاه المرأة والتحريض على العنف.
وأكدت الرسالة التي توصل موقع “سفيركم” على نسخة منها. أن والدة ناصر الزفزافي حظيت. في المقابل. بما وصفوه بـ”تضامن واسع من أحرار وحرائر الوطن”. معتبرين أن هذا الالتفاف يعكس مكانتها الرمزية والإنسانية.
كما شدد المعتقلون على أن أمهات المعتقلين. وفق تعبيرهم. يمثلن “الضمير الحي والرمز الإنساني للشرف والصمود”. وأن محاولات النيل منهن لن تنجح في كسر إرادتهن. مؤكدين استمرار تمسكهن بقيم الكرامة والحرية رغم ما يواجهنه من ضغوط ومعاناة.
وختمت الرسالة بالتأكيد على أن هذه الأمهات “لن يخضعن لما وصفوه بقيم الذل والخنوع”. مع التشديد على أن مسار الصمود مستمر “مهما اشتدت حملات الاستهداف”. على حد تعبيرهم

